عشقت الترحال والمكوث بين متاهات اهدابك قاطعةً مروج الرمش ببعض من عصا الإشتياق وكتف الخيال
حيث ولادة القمر في عين السماء..
أوصدت خلفي باب العبور نحو نقطة الإرتكاز لأحجب قافية المطر عن أبجدية النظر..
قد أربك الهوى
سماء الحب ونبض الذاكرة..
مزق غشاء الشوق من رحم الغياب فباتت نبوءتي ترسم نجمة وسط السحر وتروي حكايةً من ألف ليلة وليلة يستمع إليها جناح العجز وريشة ذلك الطائر الواقف على ارض الضياع…..