اتلمس خطواتي في الحياة.

كتبت نجلا فهمي
أَتَلمسُ
خطواتي في الحياة…
خائفة.
مثل طفلٍ بعد لا يدري
كيف يمشي
أو إلى أين
كل الطرقات مبهمة
كل الطرقات مظلمة
حتي رؤيته، حتى عقله
حتي استيعابه لما حوله
مازال غَراً وَبَيْن بَيْن
هل يمشي
في طريق الحلوي
هل يبحث أصلا
عن أهل.. عن سندٍ
حيث الأمن حيث المأوي
لكن… من ..
علي قارعةِ الطريق
منذ البدء رماه…
بكل قسوه
من ذا قد طاوعه قلبه
كي يَحْكُم باليُتم عليه
وبِكَسْرِ الهامةِ قبل العَين
كل الطرقات… مزدحمه
والناس قساة وبلارحمه
ولا يعني
كوني أسير.. أنا
كطفلٍ
أن احظي ببعضٍ من متعه
فالطرقات..
زُرعت ايتام
وعلى الأرض بتلك الطرقات
وُجِدَت ملايين الأحلام
مابين قتيل وصريع
وحلم تائه…
ينتظرُ…. حكما بالإعدام..
أسفل قدمين..
عاريتين
وانا..
وانا كالطفل اتلمس
أتحسس
بضعة خطوات
ابحث عن بقعه
كي اسقط.. انا وحلمي
فهل أجد مكاناً كي ارتاح
بعد عناء البحث المضني
فأدفن ألمي.. وهمومي
وذكري فَرْح لم يكتمل…
وأربط على قلبي
وَاَعِدة
اتممنا الرحله.. وسنغادر
ربما بقيت خطوه
أخري
بعد… ونرتاح
يا رفيقا
لم يخذلني.. على مر سنين
خطوه…لننام
#نجلا فهمي






