قيدتهُ بصوت نبضها سجين عند مفترق صدر الحقيقة... هاتف يرن وانفاس تتصاعد مكبل بعشق أنثى عشق روحها من خلال حرف تصوغها بحرفية عالية ودقة لامنتهية... كل شيء قاسمته حتى تلك اللحظة التي يرتجف بها صوته لهفة لعناق روحها... شتاء عاصق يدوي داخل روحها اطراف ترتجف وشفاه تتحدث بكل شيء... حاول اقتسام روحها لينعم بنوم هادئ بقرب رنين همسات صوتها....