أخر الأخبار
مدينتي تحت عباءة الحزن بقلم الكاتب والأديب حيدر الأداني

مدينتي تحت عباءة الحزن
من أين أبدأ بالقصيدة ؟
لم تبتسم شمس مدينتي
منذ عقدٍ من الزمان
أوجاع
سلبت براءة الطفولة
و
الطيور
رحلت عن أعشاشها
بحثا عن سماء لا تعرف الحزن
العشب مدّ عباءته
على القبور الجماعية
و
الدروب التي كنا نلهو فيها
غدت مدافن
و
صدى الموتى
يحاصر الصمت
أين دفء اللقاء ؟
أي أرض ستجمعنا من جديد ؟
في المنافي؟
أم
فوق القبور الجماعية
حيث الذكريات تئن
والحياة تنتظر إشراقة
لا تأتى
حيدر الاداني






