هل حانت لحظة النهاية؟.. بقلم/ الزهرة العناق

 

هل حانت النهاية؟

القلب بات كأرض بور

مزقته أظافر القهر و الزور

وأحرقت أنفاسه رياح الخذلان

ما عاد للدمع معنى

ولا للكلمات ظل بين السطور

جاء العيد،

كما يأتي الضيوف الغرباء

يمر على الجدران المتشققة

يطأ أرصفة الضياع

لكنه لا يجد موطنا ليحضنه،

ولا ضحكة يخبئها في صدره.

الأيام تتوالى،

كأشرطة مبعثرة

تعيد نفس المشهد

صباحا مساء

خراب يشرب من نهر

دم الأبرياء

وأطفال تطوى أعمارهم

قبل أن يتعلموا أسماءهم

كأنهم دمى في مسرح أبكم

تركتهم خيوط القدر

و كتبت نهايتهم بأقلام لا ترحم،

إبادة جماعية،

تجويع و تهجير،

و العيش على هامش العالم

كأنهم ليسوا من بني إنسان

هل كتب على هذا الكوكب

أن يعتاد الوجع؟

و ينسى أن النبض إنساني؟

و الدم ليس لونا للزينة

بل حياة تسيل حين يغيب العدل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى