غزّة تعيش أخطر مجاعة بسبب الحصار الصهيوني .. بقلم/ ليندة حمدود

غزّة تصل لذروة المجاعة اليوم بعد تكالب العالم عليها ومنع وصول المساعدات الإنسانية وتشديد الحصار المعلن ليس من الكيان الصهيوني وحده بل من كل جهة رسمية تستطيع أن تتحرك وشاركت الكيان الصهيوني تجويع الغزييّن.
628 شهيد بالقطاع بعد نقص الغذاء والدواء حسب ما أعلنت عليه وزارة الصحة والمكتب الإعلامي بقطاع غزّة وحصيلة مهددة بالإرتفاع بعد إنتشار الغلاء الفاحش وتورط التجار بالقطاع في بيع الٱساسيات وفي مقدمتها الطحين الذي وصل سعر الكيلو الواحد ل150 دولار!!!!
فجور التجار العملاء الذين لا يختلفون في كيدهم وشرهم عن الكيان الصهيوني القاتل بٱلة حربية يشاركهم التجار في القتل بالقوت اليومي.
ظهرت صورة أطفال غزّة عند فحصهم في أحد النقاط الطبية التابعة للأونروا تظهر هياكل عظمية وبروز القفص الصدري لأطفال غزّة .
مجاعة تنذر بأخطر جريمة سيشهدها التاريخ إن لم تدخل المساعدات خلال 48 ساعة حيث يتعرض لمليوني غزاوي لكابوس الموت بسبب نفاذ كل الطعام بالقطاع ولا نية للكيان الصهيوني بإيقاف الحرب أو إدخال المساعدات وإغاثة القطاع.
العالم المعاصر يعيش حياة البذخ والتخمة ويترك الغزيين للمجاعة والموت.الانسانية في اختبار حقيقي لإنقاذ الغزييّن من كابوس الموت بحتمية وضرورة إدخال المساعدات استعجالية قبل حدوث كارثة سوف يعاقب عليها التاريخ في زمن الثراء الفاحش.






