بحث تربوي حديث يكشف دور الألعاب التفاعلية المعززة بالذكاء الاصطناعي في تنمية المهارات الأكاديمية لدى أطفال الروضة

– الدكتورة ليلى أحمد محمد

أبوظبي – يوليو 2025
في خطوة رائدة نحو تطوير أساليب التعليم المبكر، كشفت الدكتورة ليلى أحمد محمد، الباحثة المتخصصة في رياض الأطفال والتربية الخاصة، عن نتائج بحثها التطبيقي بعنوان:
“أثر توظيف الألعاب التفاعلية القائمة على الذكاء الاصطناعي في تنمية المهارات الأكاديمية لدى أطفال الروضة”.
ويُعد هذا البحث من الدراسات التربوية المتقدمة التي تواكب التحول الرقمي في التعليم، حيث طبّقت الباحثة تجربة ميدانية على مجموعة من أطفال الروضة لتقييم مدى تأثير الألعاب التعليمية الذكية في تعزيز مهارات القراءة، الكتابة، العدّ، والتفكير المنطقي.
أثر البحث:
أظهرت نتائج الدراسة تحسنًا ملحوظًا في مستوى التحصيل الأكاديمي والانخراط الإيجابي في الأنشطة التعليمية لدى الأطفال الذين استخدموا الألعاب التفاعلية، مقارنة بالمجموعة الضابطة التي لم تتعرض لنفس التجربة. كما ساهمت هذه الألعاب في:
• رفع مستوى التركيز والانتباه داخل الصف.
• تنمية دافعية التعلم الداخلي لدى الطفل.
• تحسين التفاعل الاجتماعي واللغوي بين الأطفال.
• تعزيز حبّ الاستكشاف والفضول المعرفي في بيئة آمنة ومشوقة.
وأكدت الدكتورة ليلى أن توظيف الذكاء الاصطناعي في مرحلة الطفولة المبكرة ليس مجرد ترفيه تقني، بل يُعد وسيلة تعليمية حديثة تعزز التفكير التحليلي ومهارات التعلم الذاتي، عندما يتم توجيهها بطريقة تربوية فعالة ومدروسة.
توصيات البحث:
• إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مناهج رياض الأطفال بصورة منظمة.
• تدريب معلمي ومعلمات الطفولة المبكرة على استخدام الألعاب الذكية بطرق تدريسية مناسبة.
• إنشاء بيئات تعليمية تفاعلية قائمة على اللعب الموجّه لتعزيز قدرات الأطفال.
• تكييف الألعاب التكنولوجية لخدمة فئات متنوعة، خاصة الأطفال من أصحاب الهمم.
إشادة مجتمعية وتربوية:
لاقى البحث اهتمامًا واسعًا من المختصين والجهات التعليمية، حيث يُعتبر نموذجًا فعليًا لتكامل التكنولوجيا والتربية في السنوات التأسيسية، ويُسهم بشكل مباشر في تطوير المناهج التعليمية وتحقيق رؤية التعليم المستقبلي القائم على الإبداع والتفاعل والتمكين الرقمي.
لقد حان الوقت لتجاوز التلقين التقليدي إلى التعلم الذكي القائم على اللعب والتفاعل”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى