خواطر منوعة..106..بقلم الأديبة: اطياف الخفاجى

 

في صمتها تأمل لما يحدث اورثها توابيت تتزين بأكفانٍ وألمٍ غير محتشم وذلك الحديث الأخرس في اجفانها ماهو إلا معركة تحرير خسائرها الصمت.

◾◾◾◾◾◾◾◾◾

‏الحياة عبارة عن حقول مليئة بالأسئلة الخوض فيها كدخولك لحقل من الألغام إما أن تنتهي بنقطة أو تنتهي بعلامة استفهام.

◾◾◾◾◾◾◾◾◾

أنا متعبة وروحي مليئة بالتعب ..

كمن يحاول أن يرسمه رساما خوفا عليه من تعب الإنتظار…

من تقتله الحياة شنقا لا خوف عليه.

◾◾◾◾◾◾◾◾◾

 لا انحني.. أنا اتحول من غصنٍ إلى فأسٍ.

◾◾◾◾◾◾◾◾◾

النضج بنار الكبرياء احتراق .

◾◾◾◾◾◾◾◾◾

إن كان السيف بلا بريقٍ فاعلم ان معركتك خاسرة…

فالمعارك الرابحة تحتاج إلى سيوفٍ لا يأكلها الصدأ.

◾◾◾◾◾◾◾◾◾

السير على شعاع الضوء امرٌ لا يحتمله العقل..ولكن لا جدال فيه عندما يصبح الشعاع هو الثقة هنا علينا أن نفهم ان الثقة هي مصدر أمني للفرد ذاته.

◾◾◾◾◾◾◾◾◾

قد تبدو المخاطرة صعبة جدا ولكن حين يصبح الندم رفيقاً دائماً هنا تصبح المخاطرة موتاً بطيئاً.

◾◾◾◾◾◾◾◾◾

‏بعد رحيل الأمان نصبح مجزأين إلى اكثر جزءٍ كمرآة تهشمت بيد طفل يخاف اللوم على ما فعله دون قصد.

◾◾◾◾◾◾◾◾◾

عن اي أمانٍ تتحدثون والروح ترتجف ذعراً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى