متى نكتب عن النصر .. الكاتبة: الزهرة العناق

متى يرفع الصبح ستاره عن غزة؟

و متى ينحني الليل لهيبة الفرج الموعود؟

هل ستشرق شمس النصر على غزة؟

هل سيشهد التاريخ ساعة الحساب؟

هل سيتراجع من ظن أن النار لعبته المفضلة؟

هل ستمحى آثار الدمار عن الجدران؟

هل سينتهي الحصار و الجوع و الرصاص؟

متى تتفتح سنابل الأرض على قبلة النصر؟

و متى سيعود العصفور إلى غصنه،

يغني بلا خوف من رصاصة الغدر؟

متى سيعلن عن النصر

في وجه من أضرم النار في القلوب،

ليشرب من كأسها حتى الثمالة،

و ليشهد العالم أن حجارة غزة تحفظ أسماء أطفالها،

وتنتظر ساعة الفرج

أرواح غزة العزة،

تتوضأ بالصبر،

و تغزل من جراحها قناديل فجر قادم،

شمس النصر هناك لا تشرق وسط الضباب،

بل تأتي متدثرة بدموع اليتامى،

تحمل في كف مفاتيح الديار،

وفي الكف الآخر، كتاب الحق مختومًا باليقين،

أما الذين لعبوا بالنار،

فسيكتوون بجمرها حتى يذوب صمتهم،

وتسقط راياتهم كأوراق الخريف في ريح القصاص،

حينها ستعرف الأرض أن وعد الله لا يخلف،

وأن دم المظلوم يصنع فجرا لا يغيب.

و حين يأتي الجواب،

سيكون سطرا في سجل الأحداث التاريخية المأساوية،

و سيدرك الخائن و الغافل،

أن الموازين انقلبت،

وأن الله يمهل ولا يهمل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى