أطفال الصُّدفه .. بقلم/ عاصم المركبي

محطة ميت غمر
الساعه سبعه ونُص الصبح
مستني الإكس
المتعه بتكمل في حياتنا
لو شفنا الأحداث بالعكس
..
رصيف مبدور بشريه ــ مش لاقي بلاطه
ولأول مره أحس الفرق
مابين الأنثى وبين المرأه
الأنثى الحاله
الحكمه ــ ريحة الفجر
لحظة خمسه الصبح
إنسانه
مصنوعه من الشكولاته
..
وبكل بساطه بقيت ويّاها ــ في نفس الخانه
في حضورها أمااااان وهدوووء وسلاااام
أنغام مِ الصعب تحددها
مرتاح ــ رغم ملاكمة أمواج الزحمه
والركاب تعبانه
(والقطر بيسحب رتِّب لمسه
لو ميت تخطيط مش ممكن أعيدها)
**
ــ أنا أسفه
= على إيه؟ الدور الأكبر في الموقف سواق القطر
مع إني أنا مؤمن
جوانا أطفال رغباتها كتير
الصدفه تملّي تأكدها
ــ أمممم مش دايما، أنا إسمي إيمان
= وانا أيمن، كلية إيه؟
ــ أرجوك، أطفال الصدفه ورغباتها
لو وقفت عند اللحظه دي؛ هايكون أحسن
كليه إيه؟ عنوانك؟ رقم التليفون؛
أبواب للحلم
والزحمه الموجوده في ذاتنا
أكبر م الواقع
كلية إيه وانا خريجه من ست سنيّن!!!
= وانا زيك برده، قبلِك بسنين
بس انا متعود، أحلامي؛ تتوزع على ناس تانيين
..
(هزت في دماغها
مع ضحكة يأس بعنيها لاتنين)
ــ إسأل أطفالك
سواق القطر اللي عملها
ولا احنا الاتنين قاصدين؟






