خواطر منوعة..115.. الكاتبة: اطياف الخفاجي

كم من ذكرى روت روحاً
عطشى للحظة لقاء
أينعت صب الجوى فى الحشا جمرة دون لقاء
أهكذا حال العاشق يا بشر
وهل سيبقى في جنونه
مختبئا بثوبه تحت السماء
كلما قال أنني لن أموت
حسرة يلتحف الصعداء
فليعزف العالم كله نغمة
دون ابتداء
وليقرأ الناس حكايتي
هي بين طيات ذلك
الرداء.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
ياسيدي أرفق بحالِ نفسك
قد بتُ أخاف عليك أن تنعطف
فيصيبك وجعاً من الهوى
وهذا مؤلماً إن بات مختلفاً
أما تدري أن قربك أصبح غايتي
فلا تبتعد فإني غدوتُ ارتجف
كن معي عاقلاً حين تحاورني
حتى أستمع إليك حين تعترف .
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
راهبةً في دير عشقك
متصوفة في ديانات القرب
منك
استشعر وجودك من خلال
الدعاء وقطارات ندى الإستجابة…
ورغم كل ذلك مازلتُ ظمأى
لحدوث معجزة لأحظى بلحظة استغفار بقرب عينيك.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
أيعقل أن تتغزل براهبة فهذا حرام
أما أتعلم أن حديثك معي
بات كالصيام
نتحاور من خلف ستار الرهبنةِ والناس نيام
كف عن ملاحقة عذراء
فلن تحصد غير الظلام
هل صادفت سيدة ترغب
بالخصام
هذهِ أنا سيدة الأحلام
لاتستغرب مِما أقوله فبعد
الخصام يحلو الكلام.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
اتقولها صدقاً إنك من العاشقين
وأني بك لست من المستشعرين
فكيف يكون هذا وأنك بقلبي تستكين
فكل خطوة اخطوها أنت معي
وإني لك من المُنظرين
ياحبيباً اطمئن على حالك
فأنا التي نذرت روحها إليك
طوعاً وغدوت في عشقك من الصالحين
أنت العراق في عزه أيُعقل
أن أتجاهلك وأنت سيد العارفين.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
ماخدعتك ولكن حظي في الوصال اوجعك
فقلبي مازال على العهد يتبعك
فأنا ذاك الحبيب الذي إذا
ماجعت أشبعك
من فيض عشقه اطعمك
فقل بربك كيف لي أن أخدعك.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
لاتميل كل الميل على غيري فتكسر
فينهش الغير قربك فتعصر
إن النساء من بعدي قد يكن نوادرُ
ولكني أنا من بك تشعر وتحتضر.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
حين تحاورني يسكن قلبي الخيال
وتمتلئ أنفاسي سحراً ودلال
أكره لحظة مغادرتك عني
فبك يأتمن النبض وتهدأ الأحوال
أتقرأني حين احاورك
أم تبقى منصتاً لصوت الحوار
بالله عليك أخبرني ماالذي رماك نحوي
أستبقى مقيماً دائماً أم سترحل حين تشبع من جمع المنال.
أكتب وأنظم الشعر لي ودعني في قربك أصبح لهبا
اشعل واطفئ قلبي ولاتكترث للصعب
أكره الهزيمة أمام عينيك
واعشقها حين تقترب
يراودني شعور باحتضان صوتك هو كالذهب
أنا طفلة في حضورك وسيدة حيث رحيلك والغضب
فالوقت بقربك يشبهني وغيابك يشبه الحطب.
اطياف الخفاجي






