خواطر منوعة..116.. الأديبة: اطياف الخفاجى

حقيقة الأمر لا ترتبط بالإفصاح عن مكنون الحديث ذاته …
بصمتٍ تحدثت عيناها لكن الفهم عند البعض متأخر.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
ارتجاف القلم ماهو إلا معركة بين الصمت والبوح وبعضٍ من العتب للوحةٍ نطقها مرهوناً بخط الحياة.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
لم تكتمل اللوحة …
جفت آهات القلم المختنقة بجوف الليل.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
الخوف من الموت لا يمنع الموت بحد ذاته…
لكننا نخاف الفقد هذا كل ما في الأمر .
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
إن أراد الرسام العودة للرسم ما عليه سوى معالجة نفسه أولا.. لأنه لن يعود وهو بخير بل يعود وهو يريد الشفاء من شيءٍ ما.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
فاقد البصر يعوضه بالبصيرة..يكمن السؤال عن فاقد الإحساس بأي شيءٍ يبصر.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
سأتعلم النجاة بمفردي..
فأنا سيدة لم أخلق لأنجو من أحدٍ.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
الوهم سلاسل لا مفتاح لها كونها تجعلك بعالم غير عالمك..فعش مايليق بك لا ماترغب به.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
عندما تطرب الروح تتراقص النفس فيصبح العزف أقرب للروح من الأذن.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
ويظن أنّي ما زلتُ على عهده.. لكنّني نقضته حين تيقنت خبثه.






