تعاون من أجل الوعي والتنمية.. بروتوكول جديد بين “بيت العائلة المصرية” و”اتحاد شباب العمال” برعاية وزارة الشباب والرياضة
اتفاق يفتح آفاقًا جديدة لتمكين الشباب وتعزيز قيم المواطنة ومواجهة الفكر المتطرف

في خطوة جديدة تعكس روح التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، شهدت وزارة الشباب والرياضة توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين “بيت العائلة المصرية” و”اتحاد شباب العمال”، في إطار جهود دعم الشباب وتعزيز قيم المواطنة والانتماء.
ويهدف البروتوكول إلى تعزيز العمل المجتمعي المشترك في مجالات التنمية الاجتماعية والثقافية، وخلق بيئة حاضنة للشباب تشجع على الحوار وقبول الآخر، بما يسهم في مواجهة الفكر المتطرف وترسيخ مبادئ التعايش الإيجابي بين أبناء الوطن.
حضر مراسم التوقيع كل من الدكتور مصطفى عبد الغني، الأمين العام لبيت العائلة المصرية، ونيافة الأنبا أرميا، الأمين العام المساعد، والأستاذ عبد العزيز سمير، رئيس الاتحاد العام لشباب العمال، إلى جانب نخبة من الشخصيات العامة وقيادات العمل الأهلي والمجتمعي.
ويتضمن التعاون تنفيذ برامج تدريبية وتأهيلية تستهدف تمكين الشباب من اكتساب المهارات اللازمة للمشاركة الفعالة في سوق العمل، ودعمهم ليكونوا طاقة فاعلة في تحقيق رؤية مصر 2030. كما يشمل إطلاق مبادرات وطنية متنوعة تُعنى بنشر ثقافة التسامح وبناء الوعي وتنمية روح المسؤولية الاجتماعية.
ويأتي هذا التعاون تتويجًا لجهود وزارة الشباب والرياضة في دعم المبادرات المجتمعية التي تستثمر في الإنسان المصري، باعتباره الركيزة الأساسية في مسيرة التنمية والبناء.


