تقرير استخباراتي أوروبي: طهران تعيد بناء مصانع الصواريخ رغم العقوبات الغربية

كشفت تقارير استخباراتية أوروبية أن إيران تعمل بنشاط على إعادة إحياء برنامجها الصاروخي، رغم العقوبات الدولية المفروضة عليها ومحاولات تقييد وصولها إلى المواد والتقنيات الحساسة.

ووفقًا لتقارير ألمانية وأوروبية حديثة، رُصدت خلال عام 2024 محاولات متكررة من طهران للحصول على تقنيات ومكوّنات تدخل في صناعة الصواريخ الباليستية، بينها أجهزة لخلط الوقود الصلب ومواد كيميائية حساسة جرى تهريبها عبر وسطاء في آسيا.

كما أظهرت صور أقمار صناعية حديثة أن إيران بدأت إعادة بناء مواقع إنتاج الصواريخ التي تضررت سابقًا في منطقتي بارشين وشاهرود، وسط دلائل على استئناف الأنشطة في منشآت كانت تحت رقابة دولية مشددة.

وذكرت مصادر استخباراتية أن شحنات من مواد مستخدمة في تصنيع وقود الصواريخ وصلت إلى إيران من الصين خلال الأسابيع الماضية، ما يشير إلى تعاون تقني غير مباشر بين البلدين رغم العقوبات.

في المقابل، وسّع الاتحاد الأوروبي قائمة العقوبات على شركات وأفراد إيرانيين متورطين في تطوير الصواريخ والطائرات المسيّرة، محذرًا من أن استمرار هذه الأنشطة يمثل تهديدًا متزايدًا للأمن الإقليمي والدولي.

كما يرى خبراء أن التحركات الإيرانية الأخيرة تؤكد إصرار طهران على تعزيز قوتها الصاروخية كأداة ردع إستراتيجية، خصوصًا في ظل الجمود الذي يواجه المفاوضات النووية مع الغرب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى