أخر الأخبار
عبير الزلفي من تمني الموت إلى لحظة الأمل

من تمني الموت إلى لحظة الأمل
بقلم الكاتبة والأديبة عبير الزلفي
تعبت.. تعبْت لدرجة إن نفسي تسكت،
مش كرهًا في الحياة، لكن هربًا من وجعها.
كل يوم بحاول أبتسم، أعمل نفسي بخير،
بس جوايا حرب محدش سامع صوتها.
ليالي طويلة كنت بتمنى فيها النهاية،
نهاية هدوء، مافيهاش دموع ولا خذلان.
كنت عايزة أرتاح من كل اللي جوّاي،
من الخوف، من الوحدة، من الصمت اللي بيكسر القلب.
لكن وسط كل العتمة، ظهر خيط صغير من نور،
خافت.. لكنه كان حقيقي.
مكنتش مصدقة إن بعد كل ده،
في حاجة ممكن تخليني أتنفس تاني.
سمعت صوت بسيط جوا قلبي بيقول:
“لسه في رحمة، ولسه في بُكرة، ولسه فيكِ نبضة حياة.”
ساعتها دموعي نزلت، مش من وجع،
لكن من إحساس إني لسه عايشة، ولسه ربنا شايفني.
يمكن الطريق طويل،
بس أول خطوة فيه هي الأمل،
وأنا بدأت أمشي، حتى لو بخطوة واحدة…
خطوة رايحة ناحية الحياة من جديد.






