أخر الأخبار
بات أنينها بقلمي أحمد هيكل

بات أنينها
بقلمي أحمد هيكل
حين ينتهي الكلام ويبقي القلب يكابر … في نزف معاني لا تقال
لم أعد أسأل عن معنى الغياب !
فقد صار وجهك سؤالا بلا جواب
صرتِ كالسنابل تنحني أمام الريح العاتية
وأنا هنا !
أعد النجوم التي تسقط في عينها
يا من رحلت إلى حيث لا تصل القلوب
هل تعلمين أن ذكراك أصبحت وطناً ؟
أسكن فيه وحيداً !
كطائر يبني عشه على فرع مكسور
الفراق ليس كلمة ننطقها
بل هو جرح يمشي على أربع
يختبئ في زوايا الذاكرة
وينقض كالذئب حين ينام الليل
أمسكت بقلمي لأكتب لك
فإذا بالدمع يسبق الحبر
وإذا بي أسكب كل هذا الحنين
على ورقة بيضاء … تتحول إلى مرآة
أرى فيها وجهي الشيخ يبتسم بحزن
وهنا تنتهي القصيدة … ويبقي السؤال الأبدي :
هل يموت الحب إذا مات المحبوب؟
أم يصبح جنازة يحملها القلب كل يوم؟






