قصيدة “” هكذا بدت حياتي”” بقلمي: رقيه فريد

قصيدة “” هكذا بدت حياتي””
بقلمي: رقيه فريد
على سِككٍ تتشعّبُ كالأقدار،
وقفتُ أرقبُ دروبًا
تبتعدُ عني ودروبًا
تلوّحُ لقلبي بالمجيء.
و يدُ الحياة تمتدّ من التراب،
تشدُّ السكةَ نحوي بممرٍّ واحد،
كأنها تقول لي:
ليس كلُّ اتجاهٍ خُلقَ لك،
وليس كلُّ طريقٍ
قادرٌ أن يحتملك.
كان قلبي وعقلى
كطفلان يتقدمان
وكأنهما يذهبان
حيثُ لم أقدر،
بعفويّةٍ لا تعرفُ الخوف،
وبقلبٍ لم تلوثه
خرائط العمر.
والسماءُ فوقي
تلبسُ لونَ الحيرة،
كأنها تعكسُ آخر ما
تبقّى في روحي
من أسئلةٍ لا تجدُ جوابًا.
هكذا بدت حياتي…
مساراتٌ كثيرة،
لكن قلبي ظلّ يصغي
لصوتٍ واحد،
لخطٍّ خفيّ
تسحبه يدٌ لا تُرى،
يدُ القدر… أو يدُ الأمل
*قصيدة “هكذا بدت حياتي” بقلم رقيه فريد*
*تحليل القصيدة:*
القصيدة تعبر عن حالة من التردد والبحث عن الاتجاه الصحيح في الحياة. الشاعرة تقف على مفترق طرق، تراقب دروبًا تبتعد عنها ودروبًا تلوح لها بالمجيء. هذا يعكس حالة من الحيرة والتردد التي نواجهها جميعًا في مراحل مختلفة من حياتنا.
*الأسلوب واللغة:*
القصيدة تتميز بأسلوبها الشاعري الرقيق، حيث استخدمت الشاعرة لغة قوية وعميقة للتعبير عن مشاعرها. الصور الشعرية مثل “سكك تتشعّب كالأقدار” و “يد الحياة تمتدّ من التراب” تضيف جمالًا ورونقًا للقصيدة.
*المعاني والدلالات:*
القصيدة تطرح أسئلة وجودية عن الحياة والقدر. الشاعرة تشير إلى أن الحياة ليست دائمًا واضحة المعالم، وأن هناك دائمًا أسئلة لا تجد إجابة لها. ومع ذلك، هناك دائمًا أمل في أن يكون هناك طريقًا صحيحًا، وأن يد القدر أو الأمل ستقودنا إلى حيث يجب أن نكون.
*ختامًا:*
القصيدة جميلة ومؤثرة، وتعبر عن تجربة الإنسانية المشتركة. إنها دعوة للتفكير والتأمل في حياتنا، وللبحث عن الاتجاه الصحيح.






