شراكة جديدة بين التنمية المحلية وجامعة القاهرة لتعزيز تدريب كوادر الإدارة المحلية وبناء القدرات

شهدت جامعة القاهرة توقيع بروتوكول تعاون جديد بين وزارة التنمية المحلية وكلية التجارة، بهدف تطوير برامج التدريب وبناء قدرات العاملين في الإدارة المحلية. وجاء التوقيع خلال زيارة الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، لمقر الجامعة.
استقبل الوزيرة رئيس جامعة القاهرة الدكتور محمد سامي عبدالصادق، وعدد من نواب رئيس الجامعة وقيادات الكليات. وتناول اللقاء استعراض مجالات التعاون بين الجانبين، ومنها بروتوكول سابق مع كلية الهندسة لتقديم الاستشارات الفنية لمركز سقارة للتدريب.
وبحث الطرفان آليات الاستفادة من خبرات الجامعة العلمية ودراساتها البحثية ومشروعات تخرج الطلاب في دعم عمل وزارتي التنمية المحلية والبيئة، وحل التحديات التي تواجه المحافظات.
وأكدت الوزيرة حرص الوزارة على الانفتاح على المجتمع الأكاديمي، والاستفادة من إمكانيات جامعة القاهرة باعتبارها مؤسسة علمية رائدة. كما رحّبت بالأفكار والمقترحات التي تسهم في تطوير الخدمات المحلية وتحسين جودة حياة المواطنين.
من جانبه، أوضح رئيس جامعة القاهرة أن البروتوكول يأتي ضمن استراتيجية الجامعة لتعزيز الشراكات مع مؤسسات الدولة، وتوظيف القدرات البحثية لدعم خطط التنمية. وأكد استعداد الجامعة للمشاركة في المبادرات القومية والفعاليات المجتمعية.
وشهدت الزيارة توقيع بروتوكول تعاون بين مركز سقارة للتدريب وكلية التجارة، وقّعه من جانب الوزارة الدكتور عصام الجوهري، ومن جانب الجامعة الدكتورة لبنى فريد عميدة الكلية.
ويهدف البروتوكول إلى تنفيذ برامج تدريبية مشتركة، وتوفير خبراء وأكاديميين للمشاركة في إعداد وتنفيذ الدورات، إلى جانب تطوير المحتوى التدريبي بمركز سقارة وتصميم برامج جديدة تلبي احتياجات الإدارة المحلية.
ويتضمن التعاون إتاحة البنية التحتية التدريبية في كلية التجارة لعقد الدورات والاختبارات وورش العمل، بالإضافة إلى المشاركة في الأنشطة المجتمعية المرتبطة بالتنمية المحلية.
وأعربت وزيرة التنمية المحلية عن تقديرها لجامعة القاهرة ودورها في دعم جهود بناء القدرات. فيما أكدت عميدة كلية التجارة جاهزية الكلية لتقديم خبرائها ودعم البرامج التدريبية طبقًا لأحدث المناهج.
وأوضح الدكتور عصام الجوهري أن مركز سقارة يعد ركيزة أساسية في رفع كفاءة الجهاز الإداري، خاصة على مستوى المحافظات، من خلال برامج تدريبية مرنة ومحدثة وبيئة تدريبية تراعي معايير الجودة ودمج ذوي الهمم.
ويمثل البروتوكول خطوة جديدة لتعزيز التعاون بين الحكومة والجامعات، وبناء كوادر قادرة على قيادة جهود التنمية في مختلف المحافظات.






