أخر الأخبار

صمت العدل على السريان كلمات الكاتب والأديب احمد أمين عثمان

صمت العدل على السريان

 

بباطن الصــــــــمت أعادوا رسمنا

إسما رقما بــــــــلا ظل ولا عنوان

 

حجبــــوا النهار بخطبة مصقولة

وسرقوا حتى المعنى من الأزمان

 

جعلوا وهم المــــرايا طقسا للعمى

حتى صار الصــدق غريبا للنسيان

 

علقوا الجـــــــــوع على باب القدر

وسمـــــــــوا الوجع حكمة الرحمن

 

أنامت سيوف الحـــق في أغمادها

حتى أستراح الظلم عــرش الجان

 

في السوق تبكى القيــــــــم همسا

ويضحك القســـــــط فوق الميزان

 

باعــوا اليقين لصـــــــوت مزخرف

وأشتروا الوهـــــــم بثمن الأوطان

 

كم فكرة صلبت بمقصلة بلا شهود

وكم من ســــــــؤال وئد بلا برهان

 

صار الحكيـــــــــم غريبا في قومه

وصار ضبع يقـــــــود قطيع خرفان

 

حتى الغضب أصبح أرث من خشب

يخشى الإقتراب لحظه مـــن النيران

 

لكن للصبر الجميل حــــــد إذا أنتهى

تكلم الطيـــــــن ثار بركان بغير لسان

 

إن للجوع بطــــــــون ذاكرة لا تنسى

ولليل موعـــــــــــد حق مع الطوفان

 

فليحسبوا وزن زلزال الخطى بالمدى

فالأرض طاويه لا تمـــزح مع الطغيان

 

من أشعل صمـــــت ظل العدل بجهله

لن ينجو إذا صاح بزوغ شمس البركان

قلم الأديب أحمد أمين عثمان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى