وزير التعليم يستعرض إنجازات الإصلاح التعليمي ويضع خطة 2026 أمام شركاء التنمية

عقد السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماعًا موسعًا مع شركاء التنمية من الجهات الوطنية والدولية لاستعراض الإنجازات التعليمية وخطة الوزارة للعام المقبل 2026.
وأكد الوزير أن الشراكات الاستراتيجية تمثل ركيزة أساسية لتطوير التعليم وبناء قدرات الطلاب، مشيرًا إلى أن التعليم حجر الزاوية للتنمية المستدامة وقاطرة للتقدم ومواجهة تحديات العصر.
وأشار إلى أن شراكات التنمية لعبت دورًا محوريًا في تسريع الإصلاحات التعليمية واختبار نماذج مبتكرة، مشيرًا إلى ارتفاع معدلات الحضور في المدارس إلى 87٪، وتوسيع البرنامج الوطني لمحو الأمية ليشمل 20 محافظة ويستفيد منه نحو مليون متعلم بالشراكة مع اليونيسف.
وأوضح الوزير جهود الوزارة في تطوير المناهج التعليمية، حيث تم تحديث مناهج اللغة العربية والإنجليزية والعلوم والدراسات الاجتماعية، وتطبيق منهجية يابانية في تدريس الرياضيات، إلى جانب توحيد أطر تعلم اللغة الإنجليزية وفق الإطار الأوروبي المرجعي (CEFR).
كما أطلقت الوزارة منصة رقمية متقدمة “كيريو” لدعم تعليم البرمجة والذكاء الاصطناعي، وتم تسجيل نحو 750 ألف طالب، واستكمل 236 ألف طالب المحتوى التعليمي. ورافق ذلك تدريب وتأهيل المعلمين لاستخدام أحدث أساليب التعليم التكنولوجي.
وعلى صعيد التعليم الفني، ركزت الوزارة على توسيع البرامج الرقمية والذكاء الاصطناعي، وتحقيق التوافق مع الكفاءات الدولية عبر الشراكات مع مؤسسات عالمية مثل اليونيسف واليونسكو ودول إيطاليا وألمانيا واليابان وسنغافورة.
كما أشار الوزير إلى جهود الوزارة في تطوير البنية التحتية، بما يشمل بناء مدارس جديدة، وتأهيل القائم منها، وتوسيع قدرات الفصول الدراسية، بالإضافة إلى برامج التغذية المدرسية، وتعزيز التعليم الدامج للطلاب ذوي الهمم.
وشدد الوزير على استكمال تطوير البنية الوطنية للبيانات التعليمية، ورقمنة أنظمة الحضور، لتسهيل متابعة المتسربين وتحسين جودة التعلم، إلى جانب تعزيز برامج ضمان الجودة وبناء قدرات القيادات التعليمية.
وحضر الاجتماع ممثلون عن اليونيسف، واليونسكو، ومنظمة إنقاذ الطفل، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، والاتحاد الأوروبي، والوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA)، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والوكالة الفرنسية للتنمية، والمجلس الثقافي البريطاني، إضافة إلى قيادات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد الحضور على أهمية استمرار الشراكات الاستراتيجية وتبادل الخبرات لدعم الإصلاحات التعليمية وتحقيق أثر مستدام للطلاب، مؤكدين تقديرهم للتقدم الملموس الذي أحرزته الوزارة في التعليم العام والفني والتكنولوجي والدامج.






