أخر الأخبار

أنت الحب  بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى 

أنت الحب

بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى

 

إِنِّي أَحْبَكَ وَزَرَعْتُكَ بَيْنَ الضُّلُوعِ وَرْدًا

 

فَاحَ شَذَاه فِي كُلِّ أَرْكَانِي

 

إِنِّي أَحْبَكَ وَالشَّوْقُ أَصْبَحَ قَاتِلِي

 

وَأَنَا الْمَقْتُولُ الَّذِي يَنْتَظِرُ النَّجَاةَ

 

إِنِّي أَحْبَكَ لَا تَقُلْ جَافَتْنِي

 

أَيَجْفُو قَلْبُ الْحَبِيبِ؟ لَا وَحَقِّ اللَّهِ

 

غِبْ كَمَا شِئْتَ يَا سَاكِنَ أَضْلَاعِي

 

لَوْ مَرَّ عُمْرِي هَوَاكَ لَا أَنْسَاهُ

 

إِنِّي أَحْبَكَ وَالَّذِي خَلَقَ السَّمَاءَ بِلا أَعْمِدَةٍ

 

وَأَنْتَ الَّذِي يَسْرِي فِي دَمِي وَشِرْيَانِي

 

وَأَسْمَعُ صَدَى صَوْتِكَ وَكَأَنَّكَ مَعِي

 

وَأَعْلَمُ أَنَّ غِبْتَ عَنِّي لَا تَنْسَانِي

 

أَنْسَى الدُّنْيَا إِنْ سَمِعْتُ صَوْتَكَ

 

وَتَرِدُ فِيهِ الرُّوحُ حِينَ تَلْقَانِي

 

لَوْ مَرَّ أَلْفُ عَامٍ وَالْعُصُورُ بِأَسْرِهَا

 

أَنَا كَمَا أَنَا وَغَيْرُكَ لَا أَغْوَاهُ

 

أَحْبَكَ إِلَى أَنْ يَنْتَهِيَ عُمْرِي وَأَنْتَ الَّذِي يُطَيِّبُ بِهِ زَمَانِي

 

كُلُّ عَامٍ وَأَنْتَ الْحُبُّ كُلُّهُ وَأَنْتَ الْأَمَانُ وَأَنْتَ كُلُّ التَّمَنِّي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى