التضامن الاجتماعي تشهد تعزيز منظومة حماية الأطفال عبر وحدات إدارة الحالة والأسر البديلة الكافلة

شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، اللقاء التنسيقي لفرق عمل وحدات إدارة الحالة والأسر البديلة الكافلة، بحضور قيادات الوزارة ومسؤولي مديريات التضامن الاجتماعي بالمحافظات.
وتم خلال اللقاء استعراض جهود وحدات إدارة الحالة على مستوى 14 محافظة خلال عام 2025، وخطة العمل المقبلة لتعزيز حماية الأطفال المعرضين للخطر وفاقدي الرعاية الأسرية.
وأكدت وزيرة التضامن أن هذا الملف إنساني بالأساس، ويسعى إلى تحقيق المصلحة الفضلى للطفل، مشيدة بالجهود المبذولة من فرق العمل، ومؤكدة التوسع في تطبيق الوحدات في المحافظات الأخرى ورفع كفاءة العاملين عبر برامج تدريبية مستمرة.
وأشار الأستاذ أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم للوزارة، إلى أهمية التنسيق بين إدارات الوزارة المختلفة، لتسريع العمل بدقة وتحقيق أكبر استفادة للأطفال والمواطنين.
وأوضح الدكتور وائل عبد العزيز، رئيس الإدارة المركزية للرعاية، أن وحدات إدارة الحالة تتابع أيضاً الأسر البديلة الكافلة، لضمان توفير رعاية متكاملة للأطفال داخل أسرة بديلة تلبي احتياجاتهم المختلفة.
كما استعرضت الأستاذة مروة عبد الحميد، مديرة إدارة الحالة، إنجازات الإدارة منذ إنشائها في 2018، مشيرة إلى التعامل مع أكثر من 47 ألف حالة طفل حتى ديسمبر 2025، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي والصحي والتعليم والخدمات القانونية والنقدية لهم.
وأضافت أن ملف الأسر البديلة الكافلة شهد متابعة 3448 طفلاً، وتقييم 23 بيتاً صغيراً، مع لقاء 171 طفلاً داخل تلك البيوت، مشيرة إلى تكثيف المتابعة خلال العام الحالي.
وشمل اللقاء استعراض قصص نجاح لمبادرات فرق وحدات إدارة الحالة، ومناقشة آليات التنسيق بين اللجان المحلية والمديريات لتعزيز حماية الأطفال وتحقيق استدامة الرعاية الأسرية.






