أتيتُ إليهِ في بَدءِ الكلامِ محمدُ خيرُ أهلِ الكونِ طرًّا

أتيتُ إليهِ في بَدءِ الكلامِ
محمدُ خيرُ أهلِ الكونِ طرًّا
كلمات: هدى شحود.
الرسول الكريم
بخيرِ صلاةِ ربِّي والسّلامِ
أتيتُ إليهِ في بَدءِ الكلامِ
محمدُ خيرُ أهلِ الكونِ طرًّا
وأطهرُ أطهرِ الطُّهْرِ الكرامِ
كريمُ النبعتين أباً وأمّاً
ومَنْ حضَنَتْهُ لم تُوسَمْ بذامِ
وشَبَّ لديهمُ فسما مقاماً
وكانَ مكانُهُ فوقَ السّنامِ
وراح يحارب الأصنامَ جهراً
ولم يأبهْ لِباغٍ في الصِّدامِ
أحالَ الطيباتِ إلى حلالٍ
وألقى بالخبائثِ في الحرامِ
فكلُّ محرّمٍ رجسٌ خبيثٌ
وكلُّ محللٍ رهنُ احترامِ
جواد كان لم يُسْبَقْ بجودٍ
ينافسُ جودَهُ بينَ. الانامِ
جريءٌ لم يهبْ فرسانَ قومٍ
أتَوهُ ولم يُقَصِّ في القيامِ
وبدرٌ خيرُ شاهدةٍ عليهِ
بِحُسْنِ. قيادةٍ وعلوِّ هامِ
إذا ما همَّ يوماً في قضاء
أتاهُ بٰحُسْنِ عِلمٍ واهتمامِ
صبيحٌ ، نَيِّرٌ قولاً قويماً
فصيحٌ نُطقُهُ عندَ الكلامِ
أراد الرزق في جهدٍ إذا ما
إرادَ سواهُ رزقاً باختصامِ
إذا رام التجارة سام كَسْباً
حلالاّ لا يُخالَط بالحرامِ
وإن وافى سواها كان يمضي
بإخلاصٍ وجِدٍّ. والتزام
أتاه الوحيُ بَدءاً في حراءٍ
/بإقرأْ/ثم/بلّغْ/في الختامِ
ولم يكسل بنشر الدين لكن
بِجِد كان يمضي وابتسامِ
دعا لله توحيداً نقيًّا
بلا شِركٍ حضَّ على السلامِ
خديجةُ لم تكن سُبقتْ بأنثى
إلى الإيمان قَبْلاً والوئامِ
و وافاهُ بإيمانٍ عليٌّ
وكان بذاك في طور الغلامِ
وبَعدُ إتى أبو بكرٍ وقومٌ
تَلَوهُ في الإجابةِ باعتزامٍ
وكان النٌَصر للإسلام يهمي
على الأعداء بالموت الزُّؤام
ومهما قلتُ في مدحي فإنّي
أُقَصِّرُ في المقال عن المقام






