أخر الأخبار

صمتٌ يصرخُ خلفَ القُضبانا كلمات الكاتبة والأديبة قدرية مصطفى

عنوان: صمتٌ يصرخُ خلفَ القُضبانا

القلم الحر

الشاعرة والإعلامية / قدريه مصطفى

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

خلفَ الحديدِ تكسّرتْ أزمانا

وبقيتُ أحملُ في الضلوعِ وطانا

 

عينايَ لم تخضعْ، وإن أثقلتها

قيـدٌ يُقيّدُ في يديَّ كيانا

 

أنا لستُ رقمًا في السجونِ، وإنما

قلبٌ يُقاومُ أن يعيشَ هوانا

 

في كلِّ جرحٍ ألفُ صوتٍ صائحٍ

“لن ننحني”… فاسمعْ له نيرانا

 

هذا السكونُ مُفخَّخٌ بكرامتي

يمضي… ويكتبُ في الدجى إنسانا

 

وجهي كتابُ الصبرِ، تقرؤهُ الأسى

لكنَّهُ يُخفي وراءَ الدمعِ آنا

 

ما بينَ كفّي والسلاسلِ قصةٌ

نُسجتْ لتُبعثَ في المدى ألحانا

 

يا من تمرُّ ولا ترى في صمتي

إلا انكسارًا… قد قرأتَ هوانا؟!

 

أنا في القيودِ رفعتُ رأسي شامخًا

وجعلتُ من وجعي العظيمِ بيانا

 

لا السجنُ يُطفئُ في الحنايا جذوةً

ولا السجّانُ يُميتُ فينا الإيمانا

 

سنظلُّ نحملُ في العيونِ حكايةً

حتى نُعيدَ الضوءَ للأوطانا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى