من أوّل السّطر

من أوّل السّطر
ماكنت يوماً إلا ديمة عطر تهطل على سطورك قصائد شوق وحنين..
أكتبك بلهفة أم عاقر تنتظر ولداُ لن يأتي..
أنا الهاربة من بين حروفك قصائد حب.
أفتش عنك في كل مكان..
لا أَحفظ إلا ابتسامتك المشعة في شغف روحي..
أراها متوهجة
كجمرة توقدها ريح باردة..
أفتقدك في كل التفاصيل الموجعة..
أفتقد ذاتي فيك
كقطار وصل محطته الأخيرة بأنفاسه متقطعة..
يؤذن للرحيل.
ستائر نوافذه رمادية اللون، ومقاعده تحتفظ بخربشاتنا..
لا تحتفظ بعبق عاشقة أضناها شوق ولهفة..
كانت عابرةً كغيمة تبحث عن أرض مشتاقة لتذوب في جنون ترابها خصباً وزهراً..
أَسمعك، صوتك القادم من بعيد ترك الف ندبة بقلبي الغافل..
أتأرجح كبندول ساعة يفصل بين عامين!!
عشق رائع يغادرُ..
أئن تحت ضوء خافت، أَتخيلك تعب دخان سيجارتك وتخبرني عن لقاء ربما يأتي صدفة عندما يحين الوقت..
أيها الحلم المسافر: انتظارك أَضحى قاتلاً..
لو شاء القدر والتقينا أكون قصيدتك التي تحلم بكتابتها على أجفان الفجر بيراع من عطر..
خذني إليك لأعيش الحلم حقيقة بأننا التقينا رجل وانثى..
قصيدة حب كتبت في كتاب الهوى..
كتبت بولهً ولهفة
من أول السطر….
بقلمي نبيلة علي متوج






