أخر الأخبار

ملحمة النور. كلمات الكاتبة والأديبة صباح خالد

ملحمة النور.

 

وعشق في حب الله .

حين يسكن الله في قلبك وروحك

 

الحب والخير، والحب في الله، وحب السلام…

الحب ليس ضعفاً.. الحب قوة، وأعلاه الحب الإلهي.

منه يبدأ التعريف، وإليه ترجع كل أنواع الحب. وهو حب ذاتك اعرف قيمتك ارفع طموحك استحقاق نفسك

 

الطموح ليس حلماً.. الطموح قرار.

إما أن تعيش عادياً، أو تعيش أثراً لا يشبه أحداً.

وكلما واجهتك العقبات، تذكّر: بالإرادة والإصرار والعزيمة تتغلب عليها.

صدق.. ستكون الأفضل.

 

في رحلةٍ من أعماق الروح،

حيث تلتقي دمعة الألم بنورٍ بعيدٍ يضيء أعماق الليل،

يصبح كل شيء على حافة الانتظار.

أنظر إلى السفن وهي ترسو على شواطئ الأمل،

تحمل رسائل من نورٍ وإشراق، وتروي قصصاً من الصمود..

“الصمت الذي يغلّف القلوب

 

صمت الحنين:

أستلهم من الحب حلماً.. أستعير منه نبضاً..

أستنشق منه عطراً.. أكتبه نزفاً..

أكتبه في منتصف الليل..

حين تصمت الكلمات، تبدأ محاكمة القلب.

وحين تسقط الأعذار، تتضح الصورة جليّة:

أنا الضاحكة الباكية.

 

لا تسألني من أنا ومن أكون،

أنا ما يراه الله مني، وما خفي عن الخلق.

أنا من أدوس على وجعي وأمضي بلا تأوّه،

أسبح فوق آلامي، وأسافر في سماء أحزاني.

أهيم اليوم في وهمٍ، وألقى واقعي الدامي

يقف أمامي يذكّرني بشوقٍ لا يموت.. شوقٍ للسكينة، للرحمة، للنور.

 

يا نفس… تملّكتكِ الأنا حتى غاب منبع الحنان.

والليل كحرب البسوس لا يرحم،

والعين تسبح في ملكوت الله، والصمت ينوح، والقلب ينزف.

 

من أين أبدأ حروفي.

وذكر الله حين يلمس قلبي، يهزّني..

يوقظ في دمي حدائق لا أعرفها.

وكلما اقتربت من نوره، أغمضت عيوني خشوعاً، وصرت كلمةً أخرى.

وهذا الشوق الذي زُرع في صدري،

صار غابةً لا تهدأ من كثرة العواصف.. شوقٌ للوصال الأسمى.

 

يكفيني أن أرى الخير يسود حيثما كان،

ليس لأن شوقي أقل، بل لأن قلبي تعلّم أن يختار السكينة للعالم قبل أن يطالب بشيء.

 

سأحمل حنيني كسراً في قلبي لا أريد إصلاحه بأعباءٍ على أحد.

سأدع الكلمات تقف على باب الرجاء، تهمس دعاءً.. “اللهم سلاماً”،

وأترك للخلق حرية أن يكونوا كما يشاؤون.

 

إن رؤية السلام كفيلة بأن تسكر روحي طمأنينة،

حتى لو بقي البعد جداراً، أو كان الصمت هو الجواب.

لا أطلب عودةً ولا تفسيراً..

فقط أمنية بسيطة: أن يغمر الكون السلام، ويحفظنا الرحمن.

 

أما شوقي… فقد صار صامتاً يحرس الأمل من بعيد.

وأمضي ممتلئةً بأجوافي، بذلك الضوء الضئيل

الذي بالكاد يكفي لأن يُرى،

لكنه يكفي تماماً ليقنعني أن الوجود لا يزال يفاوضني على جولةٍ أخرى..

قبل أن أذوب من كثرة الغياب عن المعنى.

 

أرتب فوضى الصمت في صدري،

وأمشي على حافة الوقت بخفّةٍ لا تخسر قلبك شعور جميل

 

لما يحبك ويرضى عنك الله وكافه بالله وكيلا

 

صباح خالد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى