مصر وألمانيا تبحثان توسيع فرص العمل والتدريب المهني

بحث وزير العمل حسن رداد، مع السفير الألماني بالقاهرة يورغن شولتز، سبل تعزيز التعاون المشترك بين مصر وألمانيا في مجالات تنقل العمالة والتدريب المهني والتشغيل الخارجي، بما يسهم في توفير فرص عمل جديدة للشباب المصري عبر القنوات الشرعية والآمنة.
وخلال اللقاء الذي عُقد بمقر وزارة العمل بالعاصمة الإدارية الجديدة، ناقش الجانبان آليات تطوير التعاون في مجالات التدريب المهني وتبادل الخبرات، إلى جانب تنظيم فعاليات توعوية للتعريف بمتطلبات سوق العمل الألماني والمهارات المطلوبة للالتحاق بالوظائف المتاحة، فضلاً عن التواصل مع الشركات الألمانية العاملة في مصر وعقد ندوات للتعريف بأحكام قانون العمل الجديد.
كما أكد وزير العمل أن العلاقات المصرية الألمانية تشهد تطوراً ملحوظاً على مختلف المستويات، مشيراً إلى حرص الوزارة على توسيع مجالات التعاون مع الجانب الألماني بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم جهود التشغيل والتنمية.
وأضاف أن مصر تمتلك قاعدة واسعة من العمالة الماهرة والمؤهلة وفق المعايير الدولية، ما يجعلها قادرة على تلبية احتياجات أسواق العمل الخارجية، لافتاً إلى أهمية التعرف بشكل مستمر على التخصصات المطلوبة في ألمانيا والعمل على إعداد وتأهيل الشباب لشغلها.
وأوضح رداد أن الدولة المصرية تواصل، بتوجيهات من القيادة السياسية، جهودها لفتح أسواق عمل جديدة أمام الشباب المصري بالخارج من خلال المسارات القانونية المنظمة، بما يضمن حماية حقوق العمال وتوفير فرص عمل لائقة، مع تكثيف حملات التوعية بفرص العمل المتاحة وآليات الالتحاق بها.
من جانبه، أكد السفير الألماني بالقاهرة يورغن شولتز أهمية تعزيز التعاون مع مصر، واصفاً إياها بالشريك الاستراتيجي المهم لألمانيا في المنطقة، مشيراً إلى قوة العلاقات الاقتصادية بين البلدين، كما شدد على أهمية استمرار التنسيق في ملفات التدريب والتشغيل وتنقل العمالة، بما يخدم مصالح الجانبين ويوفر فرص عمل نوعية للشباب المصري، خاصة في القطاعات التي تشهد طلباً متزايداً داخل سوق العمل الألماني.






