قمة إيفيان تعزز مكانة مصر الدولية.. مكاسب سياسية واقتصادية واسعة

أكد تقرير صادر عن وزارة الدولة للإعلام أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة مجموعة السبع الكبرى بمدينة إيفيان الفرنسية، وما شهدته من لقاءات مكثفة مع قادة وزعماء العالم، أسفرت عن مكاسب سياسية واقتصادية مهمة، وعكست المكانة المتنامية لمصر كطرف فاعل في مناقشة القضايا الدولية والإقليمية الكبرى.
وأوضح التقرير أن مشاركة الرئيس السيسي أكدت الدور المحوري الذي تلعبه مصر في ملفات الاستقرار الإقليمي والتنمية المستدامة وأمن الطاقة والأمن الغذائي، إلى جانب دورها كصوت معبر عن تطلعات القارة الإفريقية والدول النامية في المحافل الدولية.
وخلال جلسات القمة، طرح الرئيس السيسي رؤية مصر بشأن ضرورة إصلاح النظام الاقتصادي والمالي العالمي بما يضمن تمثيلاً أكثر عدالة للدول النامية، داعياً إلى توفير تمويلات ميسرة لدعم جهود التنمية ومواجهة أعباء الديون والتحديات الاقتصادية العالمية.
كما شدد على أهمية تسوية النزاعات بالطرق السياسية والدبلوماسية، مؤكداً أن استقرار الشرق الأوسط يمثل ركناً أساسياً لاستقرار الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة وسلاسل الإمداد.
كما أولى الرئيس اهتماماً خاصاً بقضايا الأمن الغذائي وأمن الملاحة الدولية، مؤكداً أهمية حماية الممرات البحرية الاستراتيجية وعلى رأسها قناة السويس والبحر الأحمر، بما يضمن استقرار حركة التجارة العالمية.
وشهدت القمة سلسلة من اللقاءات الثنائية المهمة للرئيس السيسي مع عدد من قادة الدول الكبرى، من بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إلى جانب الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، حيث تناولت المباحثات سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأشار التقرير إلى أن مشاركة مصر في القمة أتاحت فرصة مهمة لعرض أولويات القارة الإفريقية أمام أكبر الاقتصادات العالمية، خاصة فيما يتعلق بتمويل التنمية، والاستثمار في البنية التحتية والطاقة النظيفة، ودعم الأمن الغذائي.
وعلى الصعيد الاقتصادي، ساهمت المشاركة المصرية في الترويج لفرص الاستثمار المتاحة بالسوق المصرية، واستعراض نتائج برامج الإصلاح الاقتصادي، بما عزز ثقة المستثمرين والمؤسسات الدولية في الاقتصاد المصري، وفتح آفاقاً جديدة للتعاون مع الشركاء الدوليين في مجالات الطاقة المتجددة والتحول الأخضر والبنية التحتية والخدمات اللوجستية.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن مشاركة الرئيس السيسي في قمة مجموعة السبع عززت حضور مصر في دوائر صنع القرار الدولي، ورسخت مكانتها كشريك موثوق وقوة إقليمية قادرة على المساهمة في مواجهة التحديات العالمية ودعم جهود الاستقرار والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.






