الحكومة تبدأ خطوات تطوير مستشفيات قصر العيني.. زيادة الطاقة الاستيعابية وإجراء أكثر من 100 ألف عملية سنويًا

استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال اجتماع بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، مخطط تطوير مستشفيات جامعة القاهرة “قصر العيني”، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبدالعزيز قنصوة، ورئيس جامعة القاهرة الدكتور محمد سامي عبدالصادق، وعميد كلية طب قصر العيني الدكتور حسام صلاح.
وأكد رئيس الوزراء أن تطوير القطاع الصحي يأتي ضمن أولويات الدولة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية وتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، مشددًا على أهمية تطوير المستشفيات الجامعية باعتبارها ركيزة أساسية في المنظومة الصحية.
وخلال الاجتماع، تم استعراض الرؤية العامة لمشروع تطوير مستشفيات قصر العيني، الذي يأتي بالتزامن مع الاحتفال بمرور 200 عام على تأسيس المؤسسة الطبية العريقة، تحت شعار «تراث عريق.. رعاية متكاملة.. مستقبل مبتكر».
وأوضح مسؤولو جامعة القاهرة أن المشروع يستهدف تحديث البنية التحتية للمستشفيات وتطوير الخدمات الصحية والتعليمية والبحثية، مع زيادة عدد الأسرة إلى 2239 سريرًا بعد استكمال أعمال التطوير، ورفع الطاقة التشغيلية بما يسمح بإجراء أكثر من 100 ألف عملية جراحية سنويًا، إلى جانب مضاعفة أعداد المستفيدين من الخدمات الطبية مقارنة بالمستويات الحالية التي تتجاوز مليوني مريض سنويًا.
كما تتضمن خطة التطوير تنفيذ مشروع متكامل يشمل تحديث المستشفيات الجامعية القائمة وإنشاء مركز «طرح النهر للعافية والسياحة العلاجية»، بهدف دعم التمويل الذاتي وتعزيز مكانة قصر العيني كمركز طبي وأكاديمي وبحثي رائد.
وأشار عميد كلية طب قصر العيني إلى أن أعمال التطوير ستُنفذ على أربع مراحل متتالية مع استمرار تقديم الخدمات الطبية دون توقف طوال فترة التنفيذ.
وفي ختام الاجتماع، وجه رئيس الوزراء بسرعة اتخاذ الإجراءات التنفيذية اللازمة للبدء في تنفيذ المشروع، مؤكدًا توفير الدعم الحكومي اللازم إلى جانب التمويل الذاتي. كما أعلن وزير التعليم العالي تخصيص نحو 800 مليون جنيه من موارد الوزارة الذاتية لبدء أعمال التطوير خلال العام الأول، إضافة إلى التمويل المقرر من الموازنة العامة للدولة.






