مخاوف أمنية أبعدت مجتبى خامنئي عن جنازة والده

كشفت تقارير إعلامية أن غياب المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، عن مراسم تشييع والده لم يكن قرارًا شخصيًا، بل جاء نتيجة اعتبارات أمنية مشددة، بعدما عارض قادة في الحرس الثوري مشاركته في الجنازة خشية تعرضه لأي محاولة استهداف.
ووفقًا لما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن مصادر مطلعة، فإن مجتبى خامنئي أبدى رغبته في حضور مراسم التشييع وإمامة صلاة الجنازة، إلا أن قيادات الحرس الثوري أوصت بعدم ظهوره في التجمعات الجماهيرية، معتبرة أن ذلك قد يشكل خطرًا على سلامته في ظل التوترات الأمنية الراهنة.
كما أضافت التقارير أن الأجهزة الأمنية شددت إجراءات الحماية حول المرشد الجديد، وفضلت الحد من ظهوره العلني خلال الأيام الأولى لتوليه المنصب، تحسبًا لأي محاولات استهداف قد تستغل التجمعات الكبيرة المصاحبة لمراسم التشييع.
وأثار غياب مجتبى خامنئي عن الجنازة تساؤلات واسعة داخل إيران وخارجها، حيث ربطت بعض التحليلات الأمر بحسابات أمنية بحتة، بينما اعتبر آخرون أنه يعكس حساسية المرحلة التي تمر بها البلاد في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.





