“تضليل” تشكيك إسرائيلي من إعلان مزاعم حماس

أثارت خطوة حركة حماس بإعلان استقالة رئيس لجنة الطوارئ الحكومية بالإنابة وحل اللجنة ردود فعل إسرائيلية، إذ اعتبر مسؤولون في تل أبيب أن القرار لا يمثل تحولاً فعلياً في إدارة الحركة لقطاع غزة، وإنما يندرج ضمن ما وصفوه بمحاولة “للتضليل وكسب الوقت”.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين قولهم إن حماس ما زالت تحتفظ بسيطرتها الفعلية على القطاع، وإن حل اللجنة لا يعني تخليها عن إدارة الشؤون الحكومية أو عن نفوذها على الأرض، معتبرين أن الخطوة تستهدف تخفيف الضغوط السياسية والدولية المرتبطة بمستقبل غزة.

كما أضافت المصادر الإسرائيلية أن الحركة تسعى إلى الظهور بمظهر المتجاوب مع الجهود الإقليمية والدولية، في حين أنها – بحسب الرواية الإسرائيلية – لا تنوي إجراء تغييرات جوهرية في بنيتها الإدارية أو العسكرية.

في المقابل، أوضحت حماس أن قرار حل لجنة الطوارئ يأتي ضمن ترتيبات إدارية تم الاتفاق عليها في إطار التفاهمات الفلسطينية الخاصة بإدارة قطاع غزة، مؤكدة أن الخطوة تهدف إلى تسهيل انتقال المهام إلى اللجنة الوطنية المكلفة بإدارة القطاع.

كما شددت الحركة على أن الخدمات الحكومية ستستمر بصورة طبيعية خلال المرحلة الانتقالية، من خلال استمرار الموظفين المختصين في أداء مهامهم، إلى حين استكمال إجراءات تسلم اللجنة الوطنية مسؤولياتها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى