#فقه_حقوق_الإنسان #فقه_العصر

” فحقوق الإنسان هي أمور تختص بأصل التكريم للإنسان وحفظ ضرورياته وحاجياته المتفق عليها في سائر الشرائع غالباً وما اختص به الدين الخاتم، ومدارها على حفظ الدين والنفس والعقل والمال والعرض والجماعة العامة والفطرة.
ودين الإسلام هو دين الإنسانية جميعاً ولذا قام على رعاية حقوق الإنسان أعظم رعاية برحمة وحكمة ووسطية وعدل وإحسان.
والأصل تكريم الإنسان لقوله تعالى:
﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾ [الإسراء: 70]
وتتساوى الإنسانية في أصل الخليقة لقوله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [الحجرات: 13]
فلا عنصر ولا شعب ولا عرق ولا لون ولا نسب خير من آخر فالكل مرجعه إلى آدم وآدم من تراب.
«كلكم لآدم وآدم من تراب»
فلا عنصرية في الإسلام ولا فضل لعرق على آخر في أصل الخليقة ولا تفاضل إلا بالكسب وهو كسب يدور حول الإصلاح في الأرض وترك الفساد وحفظ المقاصد الجامعة.
ومن كسب التقوى حاز مرتبة الفضل عند الله. “






