رئيس صندوق التنمية الحضرية: الوصول لنهاية ملف التطوير أمر غير مطروح.. ومستمرون لتغيير حياة المواطنين

أكد المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، أن الدولة لا تنظر إلى تطوير المناطق العشوائية باعتباره مشروعًا ينتهي بمجرد إنشاء مبانٍ جديدة، وإنما باعتباره عملية تنمية متكاملة تستهدف بناء الإنسان وتحسين جودة حياته على مختلف المستويات.

رئيس صندوق التنمية الحضرية: الوصول لنهاية ملف التطوير أمر غير مطروح

وأوضح صديق في مقابلة تليفزيونية، أن الصندوق بدأ عمله تحت مسمى صندوق تطوير المناطق العشوائية، وكانت مهمته تقتصر على تطوير المناطق غير الآمنة وغير المخططة والأسواق العشوائية، قبل أن تتوسع اختصاصاته لاحقًا لتشمل التنمية الحضرية الشاملة وفق رؤية تستهدف بناء مجتمعات عمرانية متكاملة ومستدامة.

 

وأشار إلى أن الحديث عن الوصول إلى نهاية ملف التطوير أو تحقيق الهدف الأخير أمر غير مطروح، لأن التنمية عملية مستمرة تقوم على خطط استراتيجية متتابعة تتجدد أهدافها مع كل مرحلة، بما يتواكب مع احتياجات الدولة والمواطنين وخطط التنمية المستقبلية.

وأضاف أن الهدف لم يكن مجرد نقل المواطنين من مناطق غير آمنة إلى وحدات سكنية حديثة، بل إنشاء مجتمعات متكاملة توفر السكن الملائم والخدمات الأساسية وفرص العمل والتعليم والثقافة والأمن، بما يضمن تحسين مستوى المعيشة للأسر والأجيال المقبلة.

وأكد رئيس صندوق التنمية الحضرية أن التحدي الأكبر في بداية مشروعات التطوير تمثل في بناء الثقة مع المواطنين وإقناعهم بأن الدولة تستهدف تحسين حياتهم، وليس فقط إزالة المناطق العشوائية، لافتًا إلى أن النتائج التي تحققت على أرض الواقع أثبتت نجاح هذه الرؤية من خلال الارتقاء بجودة الحياة وتوفير بيئة حضارية وآمنة للمواطنين.

وشدد خالد صديق على أن فلسفة الصندوق تقوم على التنمية الشاملة للإنسان والمكان معًا، مؤكدًا أن نجاح مشروعات التطوير لا يقاس بعدد الوحدات السكنية التي تم تنفيذها، بل بقدرتها على إحداث تغيير حقيقي ومستدام في حياة المواطنين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى