غوتيريش يزور دمشق لأول مرة منذ 14 عامًا دعماً للمرحلة الانتقالية

بدأ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، السبت، زيارة رسمية إلى العاصمة السورية دمشق، في أول زيارة من نوعها يقوم بها أمين عام للمنظمة الدولية إلى سوريا منذ عام 2009، في خطوة تعكس دعم الأمم المتحدة لمسار المرحلة الانتقالية التي تشهدها البلاد.
كما استقبل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني غوتيريش والوفد المرافق له لدى وصولهم إلى مطار دمشق الدولي، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”.
ومن المقرر أن تستمر الزيارة حتى يوم الإثنين، حيث يعقد غوتيريش لقاءً مع الرئيس السوري أحمد الشرع، إلى جانب اجتماعات مع مسؤولين حكوميين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني والجمعيات الداعمة لقضايا المرأة.
وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن غوتيريش سيشدد خلال زيارته على التزام المنظمة الدولية بمساندة سوريا في هذه المرحلة المفصلية، مشيرًا إلى أن الفرصة الحالية لا تقتصر على التعافي من آثار الحرب، بل تمتد إلى بناء دولة أكثر استقرارًا وشمولًا وازدهارًا لجميع السوريين.
كما أوضح نائب المبعوث الأممي إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، أن الزيارة تهدف إلى تجديد دعم الأمم المتحدة للحكومة السورية والشعب السوري خلال عملية الانتقال السياسي بعد سنوات طويلة من الصراع.
ويتضمن برنامج الزيارة أيضًا التوجه إلى مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) في الجولان، للاطلاع على الأوضاع في المنطقة العازلة التي تشهد توترات متواصلة، في ظل استمرار الضربات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية وبقاء القوات الإسرائيلية في مواقع تؤكد تل أبيب أنها لن تنسحب منها حاليًا.
وتأتي زيارة غوتيريش في وقت تشهد فيه الساحة السورية تحركات سياسية ودبلوماسية متسارعة، شملت لقاءات مباشرة بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين برعاية وضغط أمريكي، إضافة إلى اتفاق سابق على إنشاء آلية تنسيق مشتركة تمهيدًا للتوصل إلى تفاهمات أمنية بين الجانبين.






