كيف انعكست طفرة إنتاج الدواجن والأسماك على نصيبك السنوي؟

شهد قطاع الثروة الداجنة والسمكية طفرة إنتاجية ملحوظة خلال الفترة الأخيرة، انعكست بشكل مباشر على تعزيز منظومة الأمن الغذائي وزيادة المعروض المحلي. وتنسجم هذه التطورات مع خطط التوسع لتلبية احتياجات السوق وزيادة حصة الفرد من البروتين الحيواني.

ووفقًا للبيانات الرسمية، سجل حجم الإنتاج الداجني قفزة قياسية متجاوزاً مستوياته السابقة، حيث ارتفع من 1.1 مليار طائر ليصل إلى 1.6 مليار طائر.

 

نمو معدلات الاستهلاك الفردي
وانعكس الإنتاج إيجابياً على مستويات الاستهلاك المحلي، مسجلاً ارتفاعاً ملموساً في حصة المواطن السنوية، حيث قفز نصيب الفرد من استهلاك لحوم الدواجن من 17 كيلوجراماً إلى 23 كيلوجراماً سنوياً، وهو ما يعزز إتاحة السلع الأساسية بأسواق التجزئة ويضمن استقرار سلاسل الإمداد.

وارتفع نصيب الفرد من الدواجن إلى 23 كجم سنوياً، بينما سجل استهلاك الأسماك نمواً ليصل إلى 20 كجم.”

مؤشرات إيجابية في الثروة السمكية
وعلى صعيد قطاع الاستزراع وتنمية الثروة السمكية، واصلت الإنتاجية منحناها التصاعدي نتيجة تطوير البحيرات والمزارع السمكية. وأسهمت هذه المشاريع في رفع متوسط نصيب الفرد من الأسماك سنوياً من 18 كيلوجراماً ليصل إلى 20 كيلوجراماً.

جدير بالذكر أن هذه المؤشرات الرقمية تؤكد نجاح الاستراتيجيات الوطنية للإنتاج الزراعي والحيواني في مواكبة النمو السكاني، ودعم الاستقرار التمويني والاقتصادي في البلاد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى