10 أيام وينتهي “أبيب”.. وداعا لذروة حرارة الصيف

تفصلنا 10 أيام فقط عن انتهاء شهر أبيب، الشهير في الموروث الشعبي بـ “طباخ العنب والزبيب”، ليطوي معه القطاع الزراعي ذروة الموجات الحارة وارتفاع الرطوبة، قبل بدء التحضيرات الموسمية لاستقبال أواخر فصل الصيف.
ويعرف شهر أبيب تاريخياً بأهميته البالغة في الدورة الزراعية المصرية، حيث تشهد أيامه نضج العديد من المحاصيل الفاكهية والموسمية، وفي مقدمتها العنب والتين والنخيل، نظراً لارتفاع معدلات درجات الحرارة والسطوع الشمسي، وهو ما جعل الجدادين والمزارعين يعتمدون عليه كمعيار أساسي لحصاد تلك المحاصيل وإعدادها للأسواق المحلية والتصدير.
التحضيرات الموسمية للحصاد الخريفي
ومع اقتراب نهايته بحلول السابع من أغسطس المقبل، يستعد القطاع الزراعي لاستقبال شهر “مسرى” -آخر الشهور الصالحة للزراعة في السنة القبطية- والذي ترتبط به التحضيرات الموسمية للحصاد الخريفي وتجهيز الأراضي للدورات الزراعية الجديدة، وسط متابعة مستمرة من قطاعات الإرشاد الزراعي لتقديم التوصيات الخاصة بالتعامل مع التغيرات المناخية وتأثيرها على جودة المحاصيل.
ومن المقرر أن ينتهي شهر أبيب رسمياً في السابع من أغسطس المقبل، ليبدأ بعده شهر «مسرى»، والذي يمثل المحطة الأخيرة في التقويم القبطي قبل استقبال «أيام النسي» (الشهر الصغير)، تمهيداً لبداية سنة زراعية وقبطية جديدة مع حلول شهر «توت».






