أخر الأخبار

المؤتمر العام لأدباء مصر دورة الأديب الكبير  الراحل.. محمد جبريل الدورة 37 كتب . محمد جودة

المؤتمر العام لأدباء مصر

دورة الأديب الكبير

الراحل.. محمد جبريل الدورة 37

كتب . محمد جودة

برغم عدم رغبتي في الكتابة عن هذه الدورة من المؤتمر

نظرا لمعاناة السفرالتي تكبدناها في اليوم الأول . وبعض السلبيات في التنظيم لهذا الحدث الكبير .

إلا أن هناك الكثير من الإيجابيات التي تستحق التوثيق

***************

انطلقت فاعليات اليوم الأول في مؤتمر أدباء مصر يوم الجمعة الموافق 26/12/2025

المثير للدهشة في اليوم الأول هو أنه كان من المقرر

أن يبدأ حفل الإفتتاح في تمام التاسعة والنصف .

وهذا يعني أنه من المفترض أن السادة الأدباء والشعراء المشاركين في هذا المؤتمر قد تم استقبالهم وتسكينهم في الغرف المجهزة لهم بكامل مستلزمات الضيافة وأن يكون قدم تم كل هذا مسبقا بالتعاون بين العلاقات العامة للهيئة وبين المسئولين بمنتجع ريتاك بالعريش وهو المنتجع الذي استقبل الأدباء والشعرء من شتي محافظات مصر .

وهذا كي يكون لدينا الوقت الكافي لحضور حفل الإفتتاح

ولكن ما حدث هو أن حافلات وفد الأدباء قد تحركت من موقع الهيئة في التاسعة صباحا ووصلت المنتجع في السادسة والنصف مساءا .

لنستكمل مسلسل المعاناة في تسكين الغرف والذي أشعرنا بالندم لحضور هذا المؤتمر من أول لحظة عبرت اقدامنا بوابة المنتجع.

وهذا بسبب الفوضى التي حدثت في تسكين الغرف وعدم التنظيم وغياب المسئول عن هذه الفوضى .

وتكسين ثلاثة ادباء بغرفة بها سريرين بلا بطاطين ولا غطاء ولا أي خدمات في ليلة عانينا فيها الرياح الباردة وشدة البرودة

واستمرت مسرحية التسكين الهزيلة حتي العاشرة مساءا بل امتدت للثانية عشرة مع بعض الأدباء .

وبالتالي كان من المستحيل حضور حفل افتتاح المؤتمر

والسبب في هذا هو سوء التنظيم لانه كان من المفترض ان يتم التسكين بواسطة العلاقات العامة عن طريق بطاقات الرقم القومي قبل بدأ المؤتمر وقبل تحرك الباصات من موقع الهيئة لتوفير كل هذا الوقت وكل هذا العناء

وما زاد الطين بلة

هوعدم حضور رئيس المؤتمر ولا الوزير ولا المحافظ في حفل الإفتتاح . فأخبروني هل نعتبر هذا مؤتمرا ناجحا ؟

رضينا بالأمر الواقع وحاولنا التعايش مع الوضع الذي فرض علينا وما باليد حيلة . فقد تحدثنا إلي المسئول عن المؤتمر فقال بكل بساطة ( أنا متطوع وليس بيدي شيء)

البرنامج الوهمي للمؤتمر

يبدأ بوجبة عشاء في مطعم منتجع ريتاك ثم الخلود إلي النوم

ثم وجبة إفطار في اليوم الثاني ثم الإنتقال لقصر ثقافة العريش لحضور الندوات وبرنامج اليوم الثاني .

ثم العودة في الثالثة عصرا لتناول وجبة الغداء ثم الإنتقال في الخامسة مساء ا إلي بير العبد لحضور فاعليات المؤتمر وسط أجواء ممطرة وإدارة ندوات غلبت عليها الشللية في اختيار من يصعدون علي المنصة لإلقاء أشعارهم

ثم العودة لتناول وجبة العشاء

وهذا هو البرنامج اليومي المتكرر بلا أي اختلاف

ندوة رصيف

في اليوم الثالث من المؤتمر

اضطررت لعقد ندوة شعرية علي رصيف شارع قصر ثقافة العريش بين الأكشاك

والتي كانت من أروع فاعليات المؤتمر بالنسبة لكل من حضر وشارك بهذه الأمسية

وقد حضر هذه الندوة وشارك فيها عدد من الشعراء والأدباء سأذكر منهم علي سبيل المثال ليس الحصر

الشاعر والأديب صابر قدح . الكاتب المسرحي عز الدين الطوخي . الشاعر أيمن عبده – الشاعر خالدالسيد – الشاعر محمد عبد العليم الديك – الشاعر إبراهيم زهران – الشاعرة سلوي محمود –الكاتبة د. وداد معروف القاصة هبه الشريف . الشاعرة ثناء شلش – الشاعر مصطفي حمدي .الاستاذ هاني النشار الأستاذ والناقد / رزق عبد الرحيم

وقد كانت ندوة رائعة بكل المعاني لدرجة اننا اضطررنا ان ننهي الندوة بسبب تحرك الأتوبيسات علي أن نكملها عقب حفل الختام ونقيم ندوة شعرية في الباص أثناء عودتنا من المؤتمر

الجدير بالذكر هو موقف الأستاذ الشاعر والأديب / محمد أبو شادي رئيس الأدب المركزي ونادي أدب المرج ومتابعته لنا من بداية الرحلة حتي نهايتها .

حفل الختام

كان حفلا هادئا جدا بحضور السيد الوزير والسيد المحافظ

حيث ألقي كل منهما كلمته ولكن كلمة السيد المحافظ نالت إعجاب جميع الحضور

وقد قام بعض الإعلاميين من قناة إكسترا والقناة بإجراء حديث صحفي معي عن انطباعي عن فاعليات المؤتمر وانطباعي عن العريش وأهل العريش

أخيرا

الشئ الجميل في هذا المؤتمر هو تعارف الأدباء علي بعضهم البعض لأول مرة علي أرض الوقع من خلال مشاركتهم في هذا المؤتمر .

بقلم .محمد جودة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى