الإسراء والمعراج

{الإسراء والمعراج}
بقلم/ دينا إبراهيم
اللهُ على هديةِ الرحمنِ للمصطفى سيّدُ الخلق أجمعين.
هديةُ لقائهِ معجزةُ الزمان.
اللهُ على الحبيب، ومعه البُراق من سريره ليأخذه إلى القدس، فيطبع بقدمه الشريفة على الصخر هناك، مسرى رسولِ الله.
ومن هناك صعد بأمرِ الله ليعرج إلى السماء وكلِّ السماوات، ليضيء بنوره الأرضَ والسماء، ويلتقي بأحبابه هناك.
وكان المختارُ مذهولًا سعيدًا بلقاء جميع الأنبياء، وقضى معهم أجملَ اللقاءات، وكل سماءٍ فيها جمالٌ لا يدركه الخيال، وأحلى ابتسامةٍ على وجه حبيبِ الرحمن.
إنّ الله قرّب نبيَّه تكريمًا وتشريفًا، وكذلك المصطفى خيرُ الأنام،
والرسول واقفٌ على باب الرحمن، وجهُه منيرٌ في كل مكان،
والله جلّ جلاله يدعوه إلى حضرته الكريمة، بلا شرطٍ ولا استئذان، فهو حبيبُ الرحمن.
ومن هناك فُرضت على المسلمين خمسُ صلواتٍ تامّةً وكاملة.
يا أعظمَ نبيٍّ لكلّ العالمين،
محمد رسول المحبة والسلام واللطف والأمان والرحمة والبركة،
يا رحلةَ الإسراء والمعراج،
يا معجزةَ الله وهديّتَه لحبيبِ الرحمن.
صلّوا عليه وسلّموا ﷺ






