مصطفى حفني يكتب في غيابك

في غيابك
بقلم / مصطفى محمد حفني
في غيابك أصابتني اللعنات،
وأصبحت أُصارع الحياة وأصدُّ الطعنات.
ألقى الموت في يومي آلاف المرات؛
تارةً أموت شوقًا وحنينًا
في صمتٍ وثبات،
وتارةً أموت وجعًا وأنينًا
كأنني صرتُ رفات،
وتارةً أموت هلعًا وخوفًا
وأبقى دومًا في شتات.
أيقنتُ أن الحياة دونك
ما هي إلا ممات.
فقلبي تجمّدت نبضاته،
وعيني تأبى الثبات.
فمتى يعمّ نورك؟
ومتى أنت آتٍ
لتُعيد للروح الحياة






