عمر عامر يكشف قصة كفاح عز الدين سامح وكواليس غنائه أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي

وليد محمد

استضاف الإعلامي عمر عامر المطرب عز الدين سامح، وعازف الإيقاع كريم طارق، ضمن برنامجه الرمضاني «عمر والنجوم»، المذاع عبر شاشة قناة الشمس، حيث دار الحوار حول رحلة عنوانها الصبر والإرادة والقوة، في إطار رسالة «قادرون باختلاف» وعن غناؤه ولقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسي.

وكشف سامح خلال اللقاء عن تفاصيل الاستعداد للغناء أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى بروفات مكثفة استمرت شهرين ونصف تحت إشراف الفنان والملحن المنتج هشام جمال والدكتورة أمل مبادة، مؤكدًا أن الثناء الرئاسي على صوته كان دافعًا قويًا لمواصلة الطريق بثقة.

وعن بداياته الفنية، أوضح المطرب عز الدين سامح، أحد أبطال ذوي الهمم ومطرب، أن الأسرة كانت الداعم الأول لاكتشاف موهبته، واستعاد لحظة وقوفه الأول على مسرح الأوبرا بوصفها محطة فاصلة فتحت له آفاقًا واسعة، وصولًا إلى الغناء أمام ، وهو ما وصفه بوسام شرف لمسيرته الفنية.

وأشار سامح إلى حصوله على المركز الأول في مسابقة «المبدع الصغير» برعاية السيدة الأولى انتصار السيسي، فضلًا عن تكريمات متعددة في مسابقات رسمية، كما أوضح أنه طالب بقسم علم الاجتماع بجامعة حلوان، مؤكدًا أن الفنان الحقيقي هو الأقرب للناس والأكثر تعبيرًا عن قضاياهم، لافتًا إلى حصوله على كارنيه في سن مبكرة، بدعم من النقيب، عقب مشاركته في حفل رئاسي.

كما أشار إلى تأثره بعدد من نجوم الغناء المعاصرين، متمنيًا تقديم «دويتو» مع أحمد سعد وخالد سليم، مع إبداء إعجابه بأصوات بهاء سلطان وشيرين عبد الوهاب.

من جانبه، تحدث كريم طارق عن علاقته بعزف الإيقاع، موضحًا أن بدايتها كانت منذ المدرسة عبر مسابقة «المواهب الذهبية» بتشجيع من معلميه، مؤكدًا أن التدريب المستمر حول رهبة المسرح إلى ثقة وسيطرة كاملة على الإيقاع.

وأشار إلى حصوله على عدد من الجوائز، من بينها المركز الأول في «المبدع الصغير»، والمركز الثالث في مهرجان الموسيقى العربية، إضافة إلى المركز الأول في مسابقة «المواهب الذهبية» التابعة لوزارة الثقافة.

وفي ختام الحلقة، أشاد الإعلامي عمر عامر بقصة كفاح الضيفين، مؤكدًا حرص البرنامج خلال شهر رمضان على تسليط الضوء على النماذج الملهمة التي تقدم رسائل أمل حقيقية، وتعكس معاني الإرادة والصبر، بما يتماشى مع روح الشهر الكريم ويحفّز الشباب على الإصرار وعدم الاستسلام.

وفي فقرة خاصة، استعرض عمر عامر ملامح شهر رمضان في باكستان، متوقفًا عند العاصمة إسلام آباد، حيث يبرز مسجد الملك فيصل كأحد أبرز المعالم التي تتحول في رمضان إلى لوحة نابضة بالروحانية.

وتناول طقوس إعلان رؤية الهلال بوصفها حدثًا وطنيًا ينتظره الجميع، إلى جانب مائدة الإفطار الباكستانية التي تتصدرها السمبوسة بنكهتها المحلية، ومشروب «روح أفزا» الشهير، مؤكدًا أن اختلاف العادات لا يحجب وحدة فرحة الشهر الكريم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى