أخر الأخبار

دنيا إبراهيم تكتب قصيدة بعنوان لحن الخلود

{لحن الخلود}

 

على وتر القصيدة، أنشد ألحاني؛

منه ما هو حزين،

والقليل منه يُسعد أيامي.

 

أعزف لحن الخلود، وأكلم حالي:

أمجنونةٌ أنا حين أقول لذاتي:

“إني أسامحك!”؟

فما فعلتَه بي، لا يقبله أحد.

 

تمنيتُ لو أراك، وأنهرك،

فأنتَ من تركني وخذلني.

 

وبعد مرور السنين، تعود،

وتترجاني أن أُعيدَ لك بعضًا من النسمات.

لكن هذه النسمات أصبحت أعاصير،

أخرجت، ومحت جرح الآهات،

وأصبح قلبي من العشق خاليًا.

 

وأصبحتُ أحيا على لحن الخلود،

ولا أهتم بمن موجود.

أنا لا أتذكر حتى ملامح ذكراك،

ولا أشتاق لرؤياك.

فأنا أعيش أيامي بلا أنين،

ولا أبالي.

 

أنا طليقة، حرّة،

كعصفورةٍ تحررت من قفصها،

تغرّد في صباحها لحن الخلود،

وتنعم بمسائها، هنيئةَ البال.

 

أو كفراشةٍ تتجول في البستان،

تتباهى بألوانها،

وتأسر العيون من روعة وخفة الطيران،

تعانق الأزهار، فرحةً بشذاها الفتّان.

 

وأقول لذاتي:

أمجنونةٌ أنتِ حتى تسامحي من دمّر الأحلام،

وأبدلها بطلاسم الأوهام؟

 

بقلم وريشة :دنيا إبراهيم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى