“رحلة لجوء لم تغب عن الذاكرة”.. فلسطيني يستعيد ذكريات التهجير

استعاد اللاجئ الفلسطيني محمود ذكريات تهجيره القسري التي عاشها في طفولته، مؤكدًا أن مشاهد النزوح التي شهدها قبل عقود لا تزال حاضرة في ذهنه حتى اليوم.
وقال محمود: “ما زلت أتذكر بوضوح الطوابير الطويلة من اللاجئين المتجهين شمالًا؛ رجالًا ونساءً ومسنين وأطفالًا، يحملون بعضًا من متعلقاتهم”، في وصف لمشاهد النزوح التي عاشها وهو في الثامنة من عمره.
ومن خلال صور قديمة يحتفظ بها، يروي محمود تفاصيل رحلته مع اللجوء، مستعيدًا لحظات التهجير القسري التي شكلت جزءًا كبيرًا من حياته.
كما يعيش محمود حاليًا في لبنان، حيث أمضى أكثر من 30 عامًا في العمل بإحدى مدارس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، مساهماً في تعليم أجيال متعاقبة من الأطفال اللاجئين الفلسطينيين.
ورغم سنوات اللجوء الطويلة، لا يزال محمود متمسكًا بالأمل، معربًا عن تطلعه لأن يحظى الجيل الجديد من اللاجئين الفلسطينيين بفرصة العيش بكرامة، وأن يتمكن الشباب والشابات من بناء مستقبل أفضل لأنفسهم ولمجتمعاتهم.






