الجزائر والصين تؤكدان ضرورة إيجاد حلول سياسية وسلمية للقضايا والأزمات العربية

أكدت الجزائر والصين ضرورة العمل على إيجاد حلول سياسية وسلمية للقضايا الساخنة وللأزمات بالمنطقة العربية وخاصة في كل من سوريا وليبيا واليمن والسودان وذلك عبر الحوار والتشاور على أساس احترام سيادة دول المنطقة، واستقلالها وسلامة أراضيها، والتأكيد على رفض التدخلات الأجنبية، وضرورة العمل المشترك على مواجهة التنظيمات الإرهابية والمتطرفة التي تنشط على أراضيها.

جاء ذلك خلال البيان المشترك الذي أصدرته الجزائر والصين عقب المحادثات الموسعة والمنفردة بين قائدي البلدين، عبد المجيد تبون، وشي جين بينغ، اليوم، بقصر الشعب في بكين، وذلك على هامش الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الجزائري إلى الصين منذ أمس وتستمر حتى 21 يوليو الجاري.

واستعرض الرئيسان العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين، وأشادا بمستوى التعاون والتنسيق فيما بينهما على جميع الأصعدة، كما بحثا سبل تطوير وتنمية العلاقات في كافة المجالات بما يعزز ويحقق مصالح البلدين والشعبين، وتبادلا وجهات النظر حول القضايا الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وبحسب البيان، أعرب الرئيسان عن تقديرهما للتعاون المثمر بين الجانبين على المستوى الثنائي وفي المحافل الدولية، كما أشارا إلى أهمية توقيت هذه الزيارة، تزامنا مع احتفال الدولتين هذه السنة بالذكرى الخامسة والستين لإقامة علاقاتهما الدبلوماسية.

وهنأ الجانب الجزائري الصين على نجاح انعقاد المؤتمر الوطني العشرين للحزب الشيوعي الصيني، وبالنتائج الإيجابية الهامة التي أفضت إليها أعمال الدورتين السنويتين في الصين وخاصة منها قرار تجديد الثقة في شي جين بينغ لعهدة جديدة بصفته رئيسا لجمهورية الصين الشعبية.

وثمن الجانب الجزائري الإنجازات المحرزة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للصين خلال السنوات الأخيرة تحت “القيادة الرشيدة” للرئيس شي جين بينغ، متمنيا أن يحقق الشعب الصيني المزيد من التقدم والرفاه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى