قصاصات ملونة.. .. وقفت فوق داري المهدم الذي لم يزل ساخنا و لم يزل الدخان طازجا وقفت و رفعت علم فلسطين الذي نجا معي من المحرقة غرست العلم في قلب الركام و عاودت وضع الحجر على الحجر هكذا نحن الفلسطينيون لا نضيع وقتا الأمس مؤلم لكنه أمس و الغد ملكنا غالية جدا و عزيزة جدا دماء الورد لكن الوطن دوما أغلى و أثمن.. ... محمد رضوان.