سنفونية لقاء مؤجل

سنفونية لقاء مؤجل

سمراء الجنوب / نجوى النوي (تونس)

تدعوني أمواج الذكريات إلى أناشيد حب بدوي…

الى زمن يختبئ فيه العاشق من عيون وشاة حاقدين

تدعوني ذاكرتي الثقيلة بحمولة عشق أخضر…

كيف اركب زفيف الريح ؟ ، اعاند زمن الذبول…وأبحث عن مكان آمن ترتاح فيه عواطفي من مطاردات الحنين

يتحوّل كل شيء…حينما تتسلل لصفو أحلامي ، سحابة صيف

ماذا سيجري لحبي الأسطوري ؟ لو علم إني أسترق لحظاتي معه…وأني إتيه كل مطلع فجر وقبل أن تشرق شمس اللقاء

ماذا سيجري ؟ لو علمت عشيرتي بتمردي…وخروجي عن قواميس القبيلة….

الحلم أتعبتني تفاصيل روايته ..كدت أنسى أنها دعوة ذكريات

يتحول كل شيء في حدائق العاشقين عندما تكسر موجة حالمة على صخور التقاليد!!! يتحول كل شيء عندما ترتحل غابات الرمان واجدني لا أقطف غير السراب…

يتحول كل شيء حينما يداهم الضباب واحتنا الجميلة يحجب عني رؤية خضرة النخيل…ماذا ساتسلق حينها ؟

ظلال…أم أرخبيل ؟ تمتزج الأحلام مع اليقظة مع ترنحات نسيم عليل….وتراني ملقاة على فراش من رمال حرير… شجون…ومجون…ذكريات لماض جميل...

ويل للعاشقين أينما سارت أقدامهم لا توقضهم من أحلامهم إلا أهازيج الرحيل…ولا يبقى منهم سوى زفات عاصفة المرور لذات السبيل….ويل للعاشقين من وحدة لا أنيس فيها …

سوى شظايا ذكريات ليل طويل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى