يقام (7 يناير) في بيفرلي هيلز بولاية ‏كاليفورنيا.. جو كوي يتولى تقديم حفل توزيع جوائز «غولدن ‏غلوب»

وليدمحمد

يتولى الفكاهي والممثل الأميركي جو كوي في مطلع (يناير) المقبل تقديم الاحتفال بتوزيع جوائز “غولدن ‏غلوب” السينمائية والتلفزيونية، الساعية إلى التجدّد وتلميع ‏صورتها.‏
وأعرب كوي الذي مثّل في أفلام عدة من أبرزها “إيستر ‏صنداي” و”هونتد مانشن” عن حماسته لتقديم الاحتفال الذي ‏يشكّل باكورة موسم الجوائز في هوليوود.‏
وقال “إنها اللحظة التي سأتمكن فيها من جعل عائلتي الفيلبينية ‏فخورة”.‏
وعُهِد إلى محطة “سي بي إس” بالنقل الحيّ للاحتفال الذي يقام ‏في 7 (يناير) المقبل في بيفرلي هيلز بولاية ‏كاليفورنيا، بدلاً من “إن بي سي” التي كانت تتولى المهمة ‏سابقاً.‏
ويأمل منظّمو “غولدن غلوب” في أن تساهم هذه الخطوة ‏وسواها من التغييرات في استقطاب عدد أكبر من المشاهدين ‏مجدداً وفي طي صفحة الانتقادات الموجهة إلى هذه الجوائز.‏
فحفلة توزيع هذه المكافآت السينمائية والتلفزيونية التي كانت ‏تستقطب العدد الأكبر من المتابعين بعد حفلة الأوسكار، سجّلت ‏العام 2023، أدنى نسبة متابعة في تاريخها، إذ بلغ عدد ‏مشاهديها 6,3 ملايين فحسب، بعدما وصل إلى 18 مليوناً عام ‏‏2020، قبيل جائحة كوفيد-19.‏
وسجّل هذا الرقم المنخفض رغم حضور عدد من النجوم على ‏السجادة الحمراء، كستيفن سبيلبرغ وكولين فاريل وميشيل يوه ‏وبراد بيت.‏
ويتوقع أن يحضر هذه السنة عدد من النجوم الكبار منهم ليوناردو ‏دي كابريو وإيما ستون وروبرت داوني جونيور وراين ‏غوسلينغ وبول جياماتي وبرادلي كوبر وتيموتيه شالاميه ‏وناتالي بورتمان. ويأمل المنظمون في ألا يحذو أي من ‏الوجوه البارزة حذو كيت بلانشيت التي قاطعت الحفلة في (يناير) الماضي.‏
لكنّ هذا الحدث الذي كان يشكّل في العادة بداية قوية لموسم ‏الجوائز السينمائية الأميركية فقد بريقه وتراجعَ الاهتمام به ‏بفعل اتهامات بالعنصرية والفساد، واعتبر البعض في هوليوود ‏إن الإصلاحات التي طُبقت لتصحيح الوضع طرحت مشاكل ‏جديدة تتعلق بالأخلاقيات.‏
وحصد فيلما “باربي” و”أوبنهايمر” العدد الأكبر من ‏الترشيحات لجوائز “غولدن غلوب”، ما يوفّر بداية قوية في ‏مستهل موسم الجوائز السينمائية لهذين الفيلمين اللذين تصدّرا ‏الصيف الماضي ترتيب الإيرادات على شباك التذاكر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى