ما المانع ؟؟؟ يمامة العرب السفيرة الملكية للسلام المستشارة د . سناء علي عبد الحميد ما المانع إذا احتويتها رغم خطئها ؟؟؟ ما المانع أن تستوعب طفولتها الأبدية رغم رجاحة عقلك و كبر عمرك ؟؟؟ ما المانع أن تحافظ على عطرها الذي أنت عشقته ؛ أمام الآخرين ؛ و لا تقل : لقد سئمت ذاك العطر ....؟؟؟ ما المانع أن تساعدها على تأطير صورتها البهية المرسومة في أنظار المجتمع و حمايتها ؟؟؟ ما المانع أن تعارك كل الظروف و المستجدات التي أصبحت ثؤثر على الأشباء الحبيبات فيها ؟؟؟ ما المانع أن تضحي أنت لتبقى ضحكتها هي ... كنغم كروان هويته يوما ؟؟؟ ما المانع أن تبقى أنت كما كنت في البدايات و تجبرها برجولتك التي عشقتها هي بك يوما ؛ أن تحافظ أنثاك على ما كانت عليه في أوئل أيامكم ....؟؟؟ لا مانع هذا منطق و حقيقة فقط عليك أن تكون رجلا حقيقيا و تستوعب طفلتك الكبيرة هذه !!!! الطفلة التي ستكون سندك بعد حين و إن خذلتها أو صدمتها أو تخليت عنها فثق أنك حتما أنت من الخاسرين !!!!! و هي سيبقى لها رب كريم رحيم يدرك نواياها البيضاء و يجزي قلبها الرؤوف السليم. يمامة العرب السفيرة الملكية للسلام المستشارة د . سناء علي عبد الحميد