عزوف

بقلم شوفي الساخن
إمرأة في الستينات من العمر تظهر على ملامحها الطيبة وأثر جمال ولى تقدمت بخطى ثقيلة نحو وحيدها.
تسأله عن فرحة العمر تريد أن ترى أحفادا يمرحون أمامها.
طأطأ الرأس مليا نهض يجتث رجليه من فوق ألأرض وكأنه يقتلع الخطوة من هول ما سمع.
رد مكتئبا أما سمعت أماه أما رأيت غاليتي أن المرأة لم تعد نصف الرجل الآخر المفقود بل تريد مهرا غاليا تباهي به صديقاتها وعرسا أسطوريا في أكبر القاعات وأنا كما ترين ليس لي إلا مرتبي من أين لي كل هذا ؟
أما تعلمين أماه أن جل الشباب عزفوا عن نصف دينهم وأرتضوا البديل هجر أوطان والزواج بغريبة الديار لا دين لها أو ملة ناشدا الاستقرار.
ردت الأم وفي قلبها حسرة أما سمعوا قول رسولي محمدا صلوات ربي وسلامه عليه(إلتمسوا لها ولو خاتما من حديد) و(أقلكم مهرا أكثرهم بركة).






