في اليوم الأول ما بعد العاصفة ضجيج هدوء و خبو عاطفة على بقايا رماد وقت يتضاءل و أمل يتلاشى كأثر حجر ملقى في الماء دوائر شوق تتباعد عن منتصف النبض فصار المساء بغير معنى.. ليل حالك المذاق و اشتياق لا يجد سبيلاً لصدى حزين ذلك المدى شاحب وجه الليل لا ضوء رغم بزوغ القمر مرّة قهوتي هذا المساء رغم أطنان السكر التي وضعتها تحايلاً و تمرّداً و تبدّلاً لقهوة كان سكّرها صوتكِ و نكهتها عطركِ.. حروفي ثكلى دون حضوركِ عمري قاحل يتغذى على بقايا العشب في دوحة الذكريات قصيدتي معلقة على مقصلة الحنين فارغ يومي تائهة كلماتي لا نضوج و لا عودة إلى رحم.. لا أطلب منكِ عذراً و لا اعتذاراً و لا وعداً و لا وقتاً و لا عوداً حتى العود صار تكراراً للنزف أنا فقط أرصد المشهد بكاميرا الفواصل و أدع الصورة تتكلم عن عشق أبكم...