الباحث هاني محمد إسرائيل من اسوء المتهكين لحقوق الانسان في العالم

وليدمحمد

قال هانى محمد الباحث فى مجال حقوق الإنسان، وعضو الأمانة الفنية باللجنة العليا الدائمة لحقوق الإنسان السابق،

أن إسرائيل من أسوأ المنتهكين لحقوق الإنسان فى العالم وقامت اسرائيل أيضا بقتل أكثر من 270 رياضيا فلسطينيا وهجومها على الملاعب الفلسطينية منذ بدأ الحرب على غزة بما يمثل إنتهاكات صارخة لحقوق الإنسان ولذلك أناشد الفيفا بتعليق عضوية إسرائيل .

وقامت أيضا اسرائيل باتهام مصر،  بـ”احتـ..ـجاز سكان غـ..ـزة رهـ..ـينة” بعد رفض الحكومة المصرية التعاون مع تـ.ل أبيـ..ـب بشأن معبر رفح الحدودي . وهى محاولة أسرائيلية لتزييف الحقائق ومحاولة لإحراج مصر كيدية ، فى حين أن مصر تساند جنوب أفريقيا بمحكمة العدل الدولية وتقوم بجهود جبارة فى دعمها للقضية الفلسطنية ووضع حد للإنتهاك الإسرائيلية للفلسطينين والعمل على حل الدولتين وإحياء السلام بالمنطقة .

فيما هناك تعتبر إسرائيل هى من تستخدم المدنيين الفلسطينيين كأكبر رهئن بالتاريخ الحديث .

وهناك اتهامات وتقارير تشير إلى ذلك ، ففي بعض الحالات تقوم اسرائيل من خلال استخدام تكتيكات عسكرية من قبل الجيش الإسرائيلي تستهدف المدنيين الفلسطينيين بهدف تحقيق أهداف سياسية أو تكتيكية أو مكافحة الإرهاب كما تدعي.

كما تمثل الأحداث والتصرفات الإسرائيلية مؤخرا فى حربها ضد غزة جدلاً واسعًا من الناحية الأخلاقية والقانونية، وتعتبر انتهاكًا لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني الذي ينص على حماية المدنيين في النزاعات المسلحة. تنظم الاتفاقيات الدولية، مثل الاتفاقية الرابعة لجنيف والبروتوكولين الإضافيين لعام 1977، استخدام القوة في النزاعات المسلحة ويحظران استخدام المدنيين كدروع بشرية أو رهائنوهو ما خالفته اسرائيل مؤخرا .

ودمَّرت طائرات الاحتلال الإسرائيلى مربعات سكنية كاملة فى قطاع غزة، ضمن سياسة التدمير الشاملة التى ينتهجها الاحتلال فى عدوانه المستمر على قطاع غزة.

فى حين تدعي إسرائيل أنها تقوم بمكافحة حماس واستهداف عناصرها داخل غزة وتنفذ العمليات العسكرية لأسباب أمنية من وجهة نظرها ، وتروج للحماية القومية ومكافحة الإرهاب كمبرر لتلك الإجراءات ومع ذلك فإن استخدام سكان غزة المحاصرين من قبل قواة الجيش الإسرائيلي كرهائن مفتوحة لاكثر من 2 مليون مواطن فلسطيني يعد تعسفًا وجريمة حرب أدانها محكمة العدل الدولية مؤخرا وغير قانوني وغير إنسانى، ويتعارض مع المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان ويمثل خطرا حقيقيا على حقوق الإنسان وانتهاك للقانون الدولى الانسانى والعهود الدولية .

ويقوم الحصار باستخدام المواطنيين الفلسطنيين كرهائن ودروع بشرية من قبل اسرائيل والعمليات العسكرية الإسرائيلية كوسيلة للضغط على الفلسطينيين وتقويض تماسكهم السياسي والاجتماعي. ويهدف إلى الاحتجاز الجماعي للسكان لكسر إرادتهم وإحباطهموإجبارهم على الشروط الإسرائيلية بطردهم من أراضيهم والنزوح وإنهاء القضية الفلسطينية ، وتقويض قدرتهم على المقاومة والتصدي للسياسات الإسرائيلية المحتلة للأراضي العربية .

كما يمثل الاحتجاز الجماعي التى تقوم به اسرائيل للمدنيين الفلطسنيين كرهائن بغزة يترك آثارًا نفسية مدمرة ومستمرة على الأفراد والمجتمع بشكل عام وهو ما يخدم المصالح الإسرائيلية .

وحيث يعيش سكان غزة بمناطق مفتوحة فى خيام في حالة من القلق والتوتر الدائم نتيجة للظروف الصعبة والمأساوية التي يواجهونها. ويعاني الأفراد من القلق المستمر بشأن سلامتهم الشخصية وسلامة أفراد أسرهم، وذلك بسبب الضرب الجوى المستمر الإسرائيلي وسقوط الكثير من الضحايا المدنيين خلال الغارات التى تقوم بها القوات الاسرائيلية مستهدفا إياها المدنيين من الفلسطينيين فى ظل عجر المجتمع الدولى فى منع ذلك .

كما تلعب اسرائيل دورا ضد الرهائن الفلسطييين واستخدامهم دروعا بشرية فى حربا نفسيا وهى بتعريض السكان الفلسطينيين للعديد من المصاعب اليومية والتحديات النفسية والاجتماعية، مثل نقص السلع الأساسية والفقر وسوء الظروف المعيشية وتدمير البنية التحتية وقطع الكهرباء ومنع المياه ووصول المساعدات الإنسانية من المجتمع الدولى مما حرك مصر والدول الأخرى إلى ارسالها عبر الجو . كل هذه الظروف تمثل جريمة كبرى ترتكتبها إسرائيل باستخدام الفلسطنين دروع بشرية ورهائن وتزيد من مستويات الاكتئاب والاستياء لدى المواطن الفلطسنين أولا والأفراد والمجتمعات وهى ما تهدف إليها إسرائيل باستخدام التجويع والحقوق الإقتصادية للأفراد والمجتمعات كسلاح ضد الفلسطيينين للتهجير القصرى كما تهدف أسرائيل أيضا من خلال عملياتها العكسرية ضد المدنيين الفلسطينيين إلى إنعدام الأمل والإحباط بسبب تجاوز الأزمات والصعوبات التي يواجهونها والتى تؤثر هذه الحالة النفسية السلبية على تصورهم للمستقبل وتقويض إرادتهم وطموحهم في تحقيق تحسينات في حياتهم.

وتم الإشارة فى  تقرير “الاتحاد الأوروبي من قبل للعمل ضد التمييز العنصري والتقليدي” (EAFORD) بعام 2002 إلى استخدام إسرائيل للمدنيين الفلسطينيين كرهائن، حيث ذكر أن القوات الإسرائيلية استخدمت النساء والأطفال وكبار السن كدروع بشرية في عملياتها العسكرية فهو يمثل نهج قديما تقوم به السياسات الإسرائيلية تجاه المواطنيين الفلسطينيين.

وفي تقرير منظمة العفو الدولية بعام 2014 أشار إلى أن القوات الإسرائيلية استخدمت المدنيين الفلسطينيين كحماية بشرية أثناء عملياتها العسكرية في قطاع غزة خلال العملية العسكرية في الصيف الماضي.

وفي تقرير منظمة الأمم المتحدة (UNESCO) بعام 2017 أشار أن القوات الإسرائيلية استخدمت المدنيين الفلسطينيين كدروع بشرية خلال النزاعات في الضفة الغربية وقطاع غزة.

كل هذه التقارير تمثل أن إسرائيل هى من تستخدم المدنيين الفلسطنيين كرهائن مفتوحه ودروح بشرية ويمثل كم الإنتهاكات الاسرائيلية عبر التاريخ للقانون الدولى الإنسانى وحقوق الإنسان ويجب محاسبتها على كل تلك الجرائم .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى